الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / أبو لحوم يقترح ضم روسيا والصين وفرنسا إلى الرباعية الدولية
أبو لحوم يقترح ضم روسيا والصين وفرنسا إلى الرباعية الدولية
الاربعاء, 12 أبريل, 2017 10:31:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أبو لحوم يقترح ضم روسيا والصين وفرنسا إلى الرباعية الدولية
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - العرب
ما بين تعثر المسار السياسي وعدم الحسم عسكريا، أودت الحرب في اليمن حتى الآن بحياة قرابة سبعة آلاف شخص في اليمن، وأصابت أكثر من 35 ألفا بجراح، وتسببت في نزوح ما يزيد عن ثلاثة ملايين من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة فضلا عن دمار مادي هائل، وفق الأمم المتحدة.

وفي محاولة للخروج من هذا المشهد المعقّد، دعا السياسي اليمني محمد علي أبولحوم، رئيس حزب العدالة والبناء، إلى ضم روسيا والصين وفرنسا إلى الرباعية الدولية بشأن اليمن. وأكّد فِي كلمة ألقاها خلال جلسة نقاش أقيمت في معهد الشرق الأوسط، بواشنطن أن هناك مخاوف دولية حقيقية تجاه التدخل الإيراني في اليمن، وأن لدى الإدارة الأميركية الجديدة دورا حاسما عليها القيام به، ويمكن أن تبدأ من خلال مساعدة اليمن وتحوّله إلى قصة نجاح في المنطقة.

وشدّد على أنه “قد حان الوقت لأن يعمل الجميع معا لضمان أن اليمن يمكن أن يكون مصدرا للاستقرار، باعتبار أن ذلك هو الخيار الوحيد”. ونبّه إلى أن تمدد الجماعات المتشددة (داعش والقاعدة في شبه الجزيرة العربية وغيرهما) هو نتيجة استمرار القتال وغياب الدولة، وخلق ملاذات آمنة لها للتحرك بحرية. واقترح في مداخلته خارطة طريق يرى أنها تقدّم رؤية تساعد على الخروج من المأزق، من وجهة نظره. وقال “بالرغم من كل التحديات علينا أن نستمر في محاولة التوصل إلى حل سياسي” وفتح كل الأبواب والطرق لتفعيل الحوار لمحاولة تجنّب المزيد من الألم لليمنيين.

ويؤيد أبولحوم فكرة إطلاق محادثات مباشرة وبنّاءة مع كل الجماعات المتصارعة بما في ذلك جهة حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة علي عبدالله صالح. وقال “في المحادثات السابقة كان التركيز على جهة واحدة وتجاهل الجهة الأخرى. علينا قبول الوضع لكي نمضي قُدما. قد لا تعجبنا فكرة الحديث مع كل الأطراف، لكن علينا أن نترك كل شيء جانبا ونقيم محادثات بنّاءة. إننا في غنى عن المفسدين”.

واقترح ضمن مداخلته أن يفرض وقفا للضربات الجوية وإعداد خطة أمنية لصنعاء في ظرف لا يتجاوز 30 يوما، بإشراف من المبعوث الخاص للأمم المتحدة؛ وفي وقت لاحق يتم إنشاء حكومة انتقالية مستعدة لتعمل مع مجلس التعاون الخليجي مع منحها تفويضا واضحا لتركز على المصالحة وتحقيق الاستقرار في البلاد وتحضيرها للانتخابات في إطار جدول زمني محدّد.

ميناء الحديدة

في ذات الندوة تحدث المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مشيرا إلى أنه من حق دول التحالف القلق من استمرار واردات السلاح عبر ميناء الحديدة، الذي تسيطر عليه ميليشيات الحوثي وفرضها ضرائب غير قانونية على الواردات التجارية.

فيما أشار أبولحوم، الذي قام بدور الوسيط في أكثر من قضية وأزمة سياسية، إلى أنه تجب إعادة النظر في الخطة بشأن ميناء الحديدة، الذي يُعد الشريان الرئيسي لدخول المواد الغذائية والعلاجية لنسبة كبيرة من اليمنيين، وكذلك منفذا لدخول المساعدات الإنسانية للمنظمات الدولية الإنسانية العاملة في اليمن.

ويقترح السياسي اليمني في ظل التصعيد وتمسك تحالف الحوثي- صالح بهذا الميناء المتواجد غرب اليمن، بما قد يؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في البلاد، أن ينسحب الحوثيون من الميناء إلى مكان يتم الاتفاق عليه. وبعد التفتيش الأممي تسلم الشحنات إلى رجال أعمال يتولون في ما بعد توزيعها على كل أنحاء البلاد. وكل اعتراض من قبل الحوثيين يتم به إلغاء الاتفاق.

وإلى جانب ميناء الحديدة، تطرق أيضا إلى مطار صنعاء مشيرا إلى ضرورة استئناف الرحلات في هذا المطار الحيوي مع توفر ظروف واضحة وحملات تفتيش مرضية من أجل خدمة من يستحقونه أكثر من غيرهم.

ويقول أبولحوم، الذي أكد في حوارات سابقة على أهمية الحفاظ على الوحدة وترسيخ دولة النظام والقانون، “من المفترض أن تمهد هذه النقاط الطريق للعودة إلى طاولة المفاوضات بنيّة التوصل إلى حل سياسي نحن في حاجة ماسة إليه”.


مقترحات ممكنة ولكن..

تبدو هذه الخطة المقترحة في مجملها ممكنة، لكن الواقع المفروض على الأرض، وتجارب الحوثيين مع الحوارات السابقة يجعلان الأمر صعبا، خصوصا وأن صراعهم، مرتبط بالأهداف الإيرانية في المنطقة. وهو أمر لا ينفيه أبولحوم، بل يؤكده بقوله إن “الإيرانيين لن تتوقف أهدافهم ولن ينصرفوا بسهولة فهم صبورون”.

لكنه يشدد على أن اليمنيين لا يعتبرون إيران حليفا على عكس المملكة العربية السعودية، ويقول “تاريخنا يمتد إلى أزمان بعيدة.

ويجب أن تتحسن هذه العلاقة عبر المضي قُدما في بناء الثقة”. وقال أبولحوم “اليمن سيكون إما نقطة قوة أو ضعف بالنسبة إلى السعوديين ودول الخليج العربي”؛ وهو ما تؤمن به المملكة العربية السعودية، والدول المشاركة في التحالف العربي؛ والتي وإن تدخلت عسكريا، فإنها لا تزال تدعم الحلول السياسية وتفضّل الحوار مع السلاح.

وقد أكّد الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، خلال لقاء جمعه، في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء الماضي، بعدد من أبرز مشايخ القبائل اليمنية، وغالبيتهم يتزعمون المقاومة الشعبية في محافظات مختلفة، أن السعوديين مع اليمنيين “في كل خطوة إلى آخر يوم في حياتنا كما كنا في السابق، وكما سنكون في المستقبل”. ووصف اليمن بأنه “عمق العرب”.

وأكدت مصادر أن السعودية، قائدة التحالف العربي على الجارة اليمن، بصدد القيام بمراجعة شاملة للملف اليمني على ضوء المعطيات التي خلص إليها بعد عامين من انطلاق عاصفة الحزم.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1650
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
اليمن في عصر الرويبضة
Thursday, 13 April, 2017 11:41:00 AM
اليمن
اليمن في عصر الرويبضة

الشيخ يفكر انها ستكون جلسة تحكيم وسيأتون بالثيران والاسلحة للتحكيم لهذا يدعو لمزيد من المحكمين ..

ياشيخ اذهب لقريتك اقعد هناك وحكم بين اتباعك ودع عنك السياسة ..

ما اضاع اليمن الا لأن كل من هب ودب يحشر نفسه في السياسة ارتدى البدلة والكرفتة وذهب لمقابلة هذا او ذاك وهات ياتصوير ..

اعطوا الخبز لخبازه وستنضج الطبخة .. اضعتوا الوطن بسبب تولي الجاهلين (الرويبضة) لأمور البلاد والعباد .




 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©