الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / إعلامي إماراتي يلمح لفتح مكتب تمثيلي للمجلس الانتقالي الجنوبي في أبو ظبي (تفاصيل)
إعلامي إماراتي يلمح لفتح مكتب تمثيلي للمجلس الانتقالي الجنوبي في أبو ظبي (تفاصيل)
الأحد, 14 مايو, 2017 07:31:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
إعلامي إماراتي يلمح لفتح مكتب تمثيلي للمجلس الانتقالي الجنوبي في أبو ظبي (تفاصيل)
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - خاص
لمّح الإعلامي الإماراتي حمد المزروعي، إلى احتمال قبول بلاده بفتح مكتب تمثيلي للمجلس الانتقالي الجنوبي في أبو ظبي، في مؤشر خطير يكشف عن إصرار الإمارات على المضي قدما في مشروع التقسيم.

وقال الإعلامي المزروعي في تغريده على حسابه بموقع "تويتر": "أنباء عن فتح مكتب تمثيلي للمجلس الانتقالي الجنوبي في عاصمة عربية قريباً".

مراقبون، أكدوا لـ"يمن برس"، على أهمية أخذ هذه التسريبات على محمل الجد، مشيرين إلى أن الإمارات كثيرا ما تسرب توجهاتها عبر ناشطين وسياسيين وإعلاميين موالين لها، في كثير من القضايا، وخصوصا الشأن اليمني.

وتأتي هذه التسريبات، في الوقت الذي تحتضن أبو ظبي، لقاءات لقيادات جنوبية، انخرطت ضمن ما يسمى بـ"المجلس الإنتقالي الجنوبي"، والذي أعلنت الشرعية، وكذا مجلس التعاون ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، رفضها القاطع له، باعتباره يمس سيادة اليمن، ووحدته، ويصب في مصلحة الانقلاب، ومن وراءه إيران.

ويسبق هذه التسريبات، انتقادات لاذعة ورفض إماراتي للقرارات التي أصدرها الرئيس عبد ربه منصور هادي مؤخرا، وقضت بإقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي، ووزير الدولة هاني بن بريك، المدعومين من الإمارات، والذين شكلا لاحقا مجلس إنتقالي جنوبي، برئاسة الزبيدي، في حين عُين بن بريك نائبا للزبيدي.

ومنذ تشكيل المجلس الانتقالي المزعوم، وكذا الفترة التي سبقته، تحديدا منذ صدور قرار إقالة الزبيدي وبن بريك، تبنت وسائل إعلام الإمارات، حملات إعلامية موجهة ضد الرئيس هادي، ومؤيدة للخطوات التي اتخذها الإنفصاليون في الجنوب، بالرغم من التطمينات السعودية للشرعية بخصوص ما يحدث في الجنوب، وخصوصا الدور الإماراتي.

وبالعودة إلى الفترة التي سبقت موجة الأحداث الأخيرة، كان للإمارات دور بارز في تغذية التوجهات المناطقية في المحافظات الجنوبية، إضافة إلى تأسيس هوية وعقيدة عنصرية للقوات التي تم تشكيلها في الجنوب، وبما يشكل طعنة في خاصرة الوحدة والشرعية.

أبو ظبي التي تصدرت إلى جانب المملكة مشهد دعم الشرعية في اليمن، كانت لها خطوات عديدة، تؤكد وجود أجندة أخرى، تمثل نسفا لجهود إعادة الشرعية، بل وتهدد وحدة اليمن، تلك الخطوات والممارسات تمثلت في تبني الحراك الجنوبي المتطرف، فضلا عن تبني سياسة من شأنها تقوية موقف الانقلابيين، والتي كان آخرها منح الانفصاليين فرصة لتقسيم اليمن، وهو الوتر الذي سيعزف عليه الانقلابيون كثيرا للتأكيد على أن الشرعية ومن وراءها التحالف إنما جاؤوا لتقسيم اليمن لا لإنقاذه.
يمن برس - إعلامي إماراتي يلمح لفتح مكتب تمثيلي للمجلس الانتقالي الجنوبي في أبو ظبي (تفاصيل)



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
9099
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©