الصفحة الرئيسية / تقارير وحوارات / هل توظف الإمارات التدخل الأميركي باليمن لصالحها؟
هل توظف الإمارات التدخل الأميركي باليمن لصالحها؟
الجمعة, 26 مايو, 2017 06:50:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
هل توظف الإمارات التدخل الأميركي باليمن لصالحها؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الجزيرة نت-صنعاء
تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية الأميركية ضد عناصر يشتبه ارتباطها بتنظيم القاعدة في اليمن منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقاليد السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي، سواء بالضربات الجوية بطائرات مسيّرة، أو بالإنزال الجوي وبمشاركة الأباتشي، وآخرها الإنزال الأميركي الذي استهدف الثلاثاء الماضي قرية الخثلة بمديرية الخوبة جنوب محافظة مأرب.

ويرى مراقبون أن "هناك توظيفا سياسيا واضحا من وراء التصعيد الأميركي باليمن باتجاه الحرب على ما يسمى الإرهاب، في ظل اتساع مساحة العنف والحرب والدماء التي جاءت بفعل انقلاب مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على السلطة الشرعية".

وفي هذا الإطار، قال الباحث السياسي ياسين التميمي إن "ما يحدث اليوم في اليمن أن ثمة أطرافا إقليمية تقوم باستدعاء القاعدة، كما تستدعي أميركا لتثبيت شراكة ثنائية أساسها الحرب على الإرهاب في أرض ثالثة هي اليمن، وهذا الطرف الإقليمي تمثله حكومة أبو ظبي التي جاءت في إطار التحالف العربي".

مسار مختلف

وقال التميمي -في حديث للجزيرة نت- إن "أبو ظبي أخذت مسارا مختلفا مضادا للسلطة الشرعية، وهي اليوم تصفي حساباتها مع الأحزاب المحسوبة على ثورة 11 فبراير/شباط 2011، خصوصا حزب التجمع اليمني للإصلاح، وتحاول أن تغطي من خلال العمليات المشتركة التي تنفذها مع الجيش الأميركي على مخططها الأخطر وهو تقسيم اليمن".

وأشار إلى أن "العمليات الأميركية تحدث في مناطق نفوذ السلطة الشرعية، وتريد أن تظهرها بأنها أوكار للقاعدة وليست مناطق محررة من الحوثيين، وهذا يندرج في إطار الحرب المجنونة التي تشنها أبو ظبي على السلطة الشرعية في عدن، وتحاول نقلها إلى مأرب الموالية كليا للشرعية".

وفي هذا الشأن يرى التميمي أن "التوظيف السياسي لورقة الإرهاب هي الحرب الحقيقية والأخطر التي يتعرض لها اليمن، ويراد منها التغطية على الترتيبات المشبوهة التي تستهدف جغرافيته السياسية ووحدته وحريته واستقلاله".

من جهته رأى الباحث السياسي توفيق السامعي -في حديث للجزيرة نت- أن "تركيز أميركا عملياتها العسكرية ضد القاعدة -بحسب مزاعمها- في محافظتي البيضاء ومأرب، يأتي بناء على تقارير ترفعها عناصر استخباراتية يمنية تتبع الرئيس المخلوع وموالية للحوثيين، هدفها الانحراف بمجريات الحرب ضد الانقلاب في اليمن".

مهادنة الحوثيين

واستغرب السامعي -في حديث للجزيرة نت- من "غض واشنطن الطرف عن الإرهاب الحوثي الذي دمّر كل شيء في اليمن"، ولفت إلى "استهداف واشنطن بعقوباتها أشخاصا من البيضاء ومأرب صنفتهم أنهم داعمون للإرهاب، وهم لا يمتون بصلة للقاعدة، ومعروفون بأنهم من قيادات المقاومة الشعبية المناهضون للمشروع الحوثي، وهذا يضع علامات استفهام كبرى حول التحركات الأميركية".

كما أشار إلى أن "مليشيا الحوثي تعد الذراع الإيرانية في اليمن والجزيرة العربية، فيما الولايات المتحدة تبقي على هذه الذراع الإيرانية فزاعة لابتزاز دول الخليج".

ويعتقد السامعي بوجود "مخطط دولي يمتد من العراق وسوريا إلى اليمن، فيما يسمى الحرب على الإرهاب لمصالح أميركية بحتة، في وقت بات واضحا فيه دعم طهران للقاعدة واستضافتها لقيادات التنظيم في إيران".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1756
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©