الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الصحفي أمين الوائلي يصدر بيانا صحفيا ويكشف موقفه من تعيينه سكرتيرا لوزير الإعلام
الصحفي أمين الوائلي يصدر بيانا صحفيا ويكشف موقفه من تعيينه سكرتيرا لوزير الإعلام
الجمعة, 16 يونيو, 2017 04:42:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أمين الوائلي
أمين الوائلي

*يمن برس - متابعات
أعلن الصحفي اليمني الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح، أمين الوائلي تأييده للشرعية، والوقوف الكامل معها. بحسب مصادر صحافية.

ونقل موقع "هنا عدن"  عن الوائلي قوله "أعلن  بكل وضوح وبدون مواربة أو تلعثم أن الوقوف مع الشرعية وضد الانقلاب ليس خيارا بل هو موقف مبدأي والتزام لا يخضع للحسابات الآنية أيا كانت". 

وأوضح الوائلي الذي كان يرأس تحرير وكالة خبر انه "لم يهادن يوما الانقلابيين، وكان دائما في صف الدولة والجمهورية والشرعية".


وأضاف " الشرعية نفسها التي وقفنا معها في 2011 هي وللأسباب والحيثيات ذاتها الشرعية التي نصطف معها ولها ضد الانقلاب والانقلابيين وبالتزام أوجب وأخص ضد المليشيا الانقلابية  وتقويض الدولة اليمنية لمصلحة الجماعات السلالية الطائفية والردة عن الجمهورية واليمن الجمهوري". 

وأكد الوائلي الذي اعتذر عن قبول قرار تكليفه سكرتيرا صحفيا لوزير الاعلام في الحكومة الشرعية والذي صدر مؤخرا، ان الاختلاف لا يتطرق إلى مسلمات وثوابت الجمهورية والدولة  والشرعية. 

ونشر موقع "المشهد اليمني" بيانا عن الوائلي أعلن فيه رفضه لتعيينه سكرتيرا لوزير الإعلام، كالتالي:

أعلن بكل وضوح وبدون مواربة أو تلعثم أن الوقوف مع الشرعية وضد الانقلاب ليس خيارا بل هو موقف مبدأي والتزام لا يخضع للحسابات الآنية أيا كانت. وحسبنا أننا لم نهادن يوما الانقلابيين ولم نبع المواقف وكنا دائما في صف الدولة والجمهورية والشرعية... الشرعية نفسها التي وقفنا معها في 2011 هي وللأسباب والحيثيات ذاتها الشرعية التي نصطف معها ولها ضد الانقلاب والانقلابيين وبالتزام أوجب وأخص ضد المليشيا وتقويض الدولة اليمنية لمصلحة الجماعات السلالية الطائفية والردة عن الجمهورية واليمن الجمهوري. ان الاختلاف لا يتطرق إلى مسلمات وثوابت الجمهورية والدولة السيدة والشرعية. 


وكنت دائما أقولها علنا "ظل دولة ولا ظل مليشيا". كما أن ممارسة الحرية وحق النقد والتعبير كان دائما في اطار المسلمات الكلية ولا ينسحب على الموقف المبدأي والقناعة الشخصية الراسخة بالرفض المطلق لكل ما عدا سيادة الدولة والقانون والشرعية الكاملة بسلطاتها العليا والحكومية ومؤسساتها الشرعية برئاسة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي وكل القيادات الوطنية التي تناضل من أجل استعادة الدولة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وعلى رأسها بناء الدولة الاتحادية.

وهذه المعركة ليست مقرونة بمصالح من أي نوع، كما أن الشرعية مصلحة يمنية وطنية جامعة وهي ليست كيس خراج أو موضوع غنيمة يتصارع عليها الناس ولدينا وعي كامل تجاه معاناة شعبنا وأهلنا في هذه الظروف الشاقة والمرحلة الاستثنائية ولا يجوز بحال من الأحوال أن نحول القضية الوطنية إلى مواضيع جانبية للتنازع والتصارع واستعراض الحسابات الخاصة والأنانية. وإزاء ذلك فإن حملة الاستهداف والتشنيع والتشهير في مواقع التواصل والمواقع الاخبارية من جهات وأفراد كانت سببا في تعريض الأولاد وأفراد الأسرة والعائلة بصنعاء وإب للترويع وجعلهم عرضة للاستهداف المباشر والشخصي. 

وبصفة شخصية فإنني وكأحد منتسبي مؤسسة الإعلام الرسمي وكصحفي لدى مؤسسة الثورة للصحافة التابعة لوزارة الإعلام أسجل احترامي وتقديري لمعالي وزير الإعلام معمر الإرياني على تكليفي سكرتيرا صحفيا وأشكر له هذه الثقة فإنني أعتذر منه وألتمس الإعفاء من المنصب وأعلن عدم قبولي أي وظيفة حكومية وسأستمر جنديا في جبهة الشرعية حتى نعود إلى صنعاء ونستعيد بلادنا ودولتنا ومستقبل أولادنا. وأؤكد قناعتي التامة ان الشرعية ليست ملكية خاصة لحزب او جماعة او جهة تمارس باسمها الإلغاء والتحجير وتتملك باسمها صلاحية أو حق التزكية او الشيطنة كما لو كانت قضية البلد هي مجرد دكان حزبي يتنازعه المتنافسون".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2327
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©