الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / خبراء: العالم مقبل على كارثة عالمية تقشعر لها الأبدان في عام 2020
خبراء: العالم مقبل على كارثة عالمية تقشعر لها الأبدان في عام 2020
الجمعة, 30 يونيو, 2017 11:21:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
خبراء: العالم مقبل على كارثة عالمية تقشعر لها الأبدان في عام 2020
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - وكالات
كشفت مجلة ناتشر الأمريكية المختصة بالطبيعة والمناخ، أن الأرض والبشرية على موعد نهائي لتفادي كارثة عالمية وهو عام 2020. فوفقا لخبراء المناخ حدد هؤلاء موعد تقليل انبعاثات أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الذي سيؤدي بدوره إلى هبوط درجة الحرارة على سطح الأرض.

وحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية فإن خبراء البيئة أكدوا بأن العالم سيواجه آثارا مدمرة تتراوح ما بين موجات الحر القاتلة والهجرة الجماعية الناجمة عن ارتفاع منسوب البحار.

حيث تم عمل دراسات وأبحاث حول الأرفف الجليدية في القطب الجنوبي وتم اكتشاف أن أقدم الارفف تنخفض وتتأكل بشكل درماتيكي أي أنه سيختفي في السنوات القليلة القادمة ويسمي هذا الرف الجليدي لارسن بي.

ويتعدي عمرة أكثر من عشر الاف عام ومع مرور الوقت أصبح مجرد قطعة رقيقة من الجليد تطفو على سطح الماء ومن الممكن ذوبانة بشكل كامل قبل نهاية القرن الحالي وتقريبا في عام 2020 وتعتبر معظم الارفف الجليدية تمتد لانهار متجمدة وقد يؤدي اختفاء هذة الأرفف إلى ذوبان الأنهار بصورة سريعة مما يتسبب في ارتفاع منسوب البحار والمحيطات حول العالم وهو الخطر الذي ينذر بإغراق مساحات كبيرة من اليابسة .

والجدير بالذكر أن العالم أهتم بذوبان الأرفف الجليدية منذ عام 2002 وأكتشف ان ذوبان الارفف بسبب ارتفاع درجات الحرارة حيث تعاقبت موجة من مواسم الصيف الدافئة على القارة الجنوبية.

وقال التقرير الذي نشرته مجلة ناتشر العلمية أن الانتقال الى مصادر الطاقة الأنظف يجري على قدم وساق ويدعمه توافق واسع في الأراء بشأن الحاجة إلى التغلب على خطر تغير المناخ – باستثناء الولايات المتحدة في عهد ترامب التي انسحبت من معاهدة باريس للمناخ.

ويسعى الخبراء للاعتماد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية المتجددة ،وزيادة نسبة مبيعات السيارات الكهربائية ، وتقليل نسبة استهلاك الوقود في المركبات .

ويسعى العلماء والخبراء اليوم إلى تقليص نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن احتراق الوقود الأحفوري، الذي بحسب الخبراء انخفض بنسبة 41 مليار طن عن العام الماضي وذلك بعد مساهمة الدول الصناعية والكبرى بتقليص الإنتاج الصناعي الذي يعتمد على الفحم الحجري.

وكشف الخبراء أن تغييرات ستشمل مجال تصنيع الطائرات الذي سيؤثر بدوره على انخفاض كمية ثاني أكسيد الكربون من المحركات، كما سيتم الإعلان عن صناعات أخرى بديلة وبنمط بديل تساهم في عدم تلويث الجو وستكون صديقة.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4585
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©