الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / إسرائيل تبدأ إجراءات سحب الجنسية من المفكر العربي عزمي بشارة ..لماذا؟
إسرائيل تبدأ إجراءات سحب الجنسية من المفكر العربي عزمي بشارة ..لماذا؟
الثلاثاء, 01 أغسطس, 2017 03:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
إسرائيل تبدأ إجراءات سحب الجنسية من المفكر العربي عزمي بشارة ..لماذا؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - الأناضول
وجّه وزير الداخلية الإسرائيلي، أرييه درعي، طلباً رسمياً، للمستشار القضائي لحكومة البلاد، أفيخاي مندلبليت، بالبدء في إجراءات سحب الجنسية من المفكر العربي عزمي بشارة.

وتتهم إسرائيل بشارة، حين كان نائباً في الكنيست الإسرائيلي (1996- 2007) بـ"التخابر مع دولة عدو في زمن الحرب، ومساعدة دولة عدو، والتعاون مع منظمات إرهابية".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، الإثنين 31 يوليو/تموز 2017، عن درعي أنّه طلب، رسمياً، من مندلبليت، الشروع في إجراءات سحب الجنسية من النائب العربي السابق، عزمي بشارة.

من جانبه، اعتبر مطانس شحادة، الأمين العام لحزب "التجمّع الوطني الديمقراطي" في إسرائيل، أنّ قرار درعي "خطوة سياسية انتقامية، خصوصاً في هذه الظروف".

وأضاف، في تصريح، أن في القرار "محاولة من قِبل الوزير الإسرائيلي؛ بهدف التودّد لليمين الإسرائيلي الذي يكتسح الشارع الإسرائيلي حالياً".

ووفق شحادة، فإنّ "درعي يحاول الظهور بمظهر الحريص على أمن إسرائيل؛ في محاولة لتحقيق الربح السياسي في الشارع الإسرائيلي".

وتابع الأمين العام للحزب الذي أسّسه بشارة في 1995 وترأسه حتى عام 2007: "نستمد شرعيتنا من كوننا أصحاب هذه الأرض، وليس من ورقة إسرائيلية".

وفي مارس/آذار الماضي، صدَّق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، على قانون يتيح لوزير الداخلية سحب الجنسية من مواطنين يتهمهم بالعمل ضد إسرائيل.
وأطلقت وسائل الإعلام الإسرائيلية في حينه على قانون باسم "قانون عزمي بشارة".

وغادر بشارة البلاد عام 2007، عقب اتهامه بـ"التخابر مع دولة عدو في زمن الحرب، ومساعدة دولة عدو، والتعاون مع منظمات إرهابية".

ومنذ ذلك الحين، يقيم بشارة في دولة قطر.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1451
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على الخبر
No comments yet. Be the first and write your comment now



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©