الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / مقتل رائد ورقيب بالجيش السعودي في مواجهات مع الحوثيين بالحدود مع اليمن
مقتل رائد ورقيب بالجيش السعودي في مواجهات مع الحوثيين بالحدود مع اليمن
السبت, 05 أغسطس, 2017 06:49:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مقتل رائد ورقيب بالجيش السعودي في مواجهات مع الحوثيين بالحدود مع اليمن
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعة خاصة
أعلنت السعودية، استشهاد ضابطان من قواتها المسلحة في معارك مع "الحوثيين" على حدودها الجنوبية مع اليمن، ليرتفع عدد قتلاها في الشريط الحدودي، منذ 10 مايو/أيار الماضي، إلى 48 عسكريا، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق من الجانبين.

وذكرت الوكالة السعودية الرسمية (واس)، أن الرقيب "فهد بن عبدالله الذياني"، والرائد "محمد بن سهل العتيبي"، من منسوبي القوات المسلحة "استشهدا مدافعين عن دينهم ووطنهم في الحد الجنوبي"، في إشارة للحدود الجنوبية مع اليمن والتي تشهد معارك مع الحوثيين منذ أكثر من عامين.

وقالت الوكالة، إن محافظ "المويه" في منطقة الطائف، قباس بن وصل الله الحارثي، أدى مع جموع المصلين صلاة الجنازة على الرقيب "الذياني"، ونقل تعازي القيادة السعودية لذويه فيما نقل الأمير محمد بن عبدالرحمن، أمير منطقة الرياض بالنيابة، تعازي القيادة لذوي الرائد "العتيبي". 

ولم تتطرق الوكالة إلى ظروف مقتل "الذياني" و"العتيبي"، والذين بمقتلهما يرتفع عدد قتلى الجيش السعودي في الشريط الحدودي مع اليمن، منذ مايو الماضي، إلى 48 عسكريا في أكثر جبهات الحرب استنزافا، وفق إحصاء للأناضول نقلا عن مصادر سعودية رسمية.

ويشهد الشريط الحدودي تصعيدا كبيرا، حيث كثف الحوثيون من هجماتهم الصاروخية على الأراضي السعودية، وأعلنوا تقدمهم في مواقع عسكرية داخل المملكة. 
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2083
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
5  تعليق



5
قبح الله آل سعود
Sunday, 06 August, 2017 12:45:19 PM
مواطن يمني اصيل
قبح الله آل سعود

والحقيقة أنه لاأبشع ولا أقبح من ممارسات الشقيقة إلا صمت النظام اليمني الفاقد لكرامته! قليل من الخجل المواطنون الذين ينكل بهم هم يمنيون والنساء اللاتي سيستقدمن إلى المملكة كخادمات هن يمنيات, والأراضي التي تريد احتلالها أراضٍٍ يمنية.
يارئيس الجمهورية يامن تكيل المديح لملك المملكة في كل مناسبة,ياحكومة الوفاق, ياعملاء وعبيد السعودية!مايحدث وصمة عار في جبين نظام مابعد الثورة ولعنة ستلاحقكم حتى وانتم في قبوركم.... يامزبلة التاريخ


4
قبح الله آل سعود
Sunday, 06 August, 2017 12:41:52 PM
مواطن سعودي
قبح الله آل سعود

نظام الكفالة نظام ينتهك كل قيم الحرية وآدمية الإنسان, إنه القبح والشر القادم من حيث انطلقت رسالة نبي الرحمة والإنسانية,هو نظام العبودية في القرن الواحد والعشرين,ومن المفارقات العجيبة أنه في زمن ولت دون رجعة العبودية واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان في بلدان يطلقون عليها بلاد " الكفر" تأتي العبودية ممن يتشدقون بالإسلام وقيمه,ومن بلد إنطلقت منه الرسالة المحمدية ,رسالة العدل والإخاء والمساواة ,من بلد يرقد فيه خير خلق الله وصحابته وآل بيته, أليست هذه رسالة محمد"ص" التي انطلقت من ارض الحرمين يامن دستوركم القرآن؟! مؤسف انه من هذه الأرض الطاهرة تنطلق رسالة العبودية والقهر والإذلال,وإني لاحترم ذلك الغرب الكافر الذي يحترم حقوق الإنسان وكرامته,ويؤمن بالمواطنة المتساوية , بالإنسان بغض النظر عن دينه وفكره ومعتقده,وابغض هذا المسلم الشقيق الذي يستعبد ويهين الإنسان ويذله بلقمة عيشه.


3
قبح الله آل سعود
Sunday, 06 August, 2017 12:39:39 PM
مواطن سعودي
قبح الله آل سعود

غادروا وطنهم الأم بأحلام كبيرة بعد أن عجزوا فيه عن توفير لقمة عيش لهم ولأطفالهم! تركوا خلفهم أسر وأطفال وصوبها شدٌوا الرحال علَهم يجدوا فيها العيش الكريم, وظناً منهم أنها أرض الأحلام، ولأجل تحقيق تلك الأحلام باعوا مايملكون,منهم من باع أرضه, ومنهم من باع المصوغات الذهبية لأخته أو زوجته أوالدته,وأخراقترض المال ليشتروا بملايين الريالات تأشيرة الدخول! لكنهم لم يجدوا إلا السجون والظلم والإذلال, هم لايتحملون فقط مرارة الاغتراب وفراق الأهل عليهم تحمل الظلم والاستعباد أيضاً.
كنا نطالب بإلغاء نظام العبودية المسمى" الكفالة" وإذا بشقيقتنا تداهم مساكن العمال وتحطم أبوابها..تعتقلهم وتنكل بهم,وتعتدي عليهم وتمزق جوازات سفرهم وإقاماتهم! مع العلم أن كثير ممن طالتهم المداهمات والاعتقالات لديهم إقامة! سعودة الوظائف,وتطبيق القوانين لايعني إطلاقاً إنتهاك الحقوق وإهانة وإذلال الناس.


2
قبح الله آل سعود
Sunday, 06 August, 2017 12:36:01 PM
مواطن سعودي
قبح الله آل سعود

قتلت أحلام اليمنيين,إحتلت أراضيهم, عاثت في أرضهم فسادا ولازالت جرائمها مستمرة!تآمرت على الرئيس الذي رفع من شأن المغتربين,الرئيس الذي تحداها و في عهده رفع اليمني رأسه عالياً ليقول بكل فخرٍ أنا من اليمن ورئيسها إبراهيم الحمدي!المملكة لم تكتف باحتلال أراضينا,وعلى يد بعض من أبناء جلدتنا من المرتزقة تدمر بلدنا- بل بدم بارد على الحدود وفي معتقلاتها تقتل مواطنينا,لاترحم شيخاً ولاطفلاً في نظرها كل يمني دمه مباح! تتعمد إهانة اليمنيين بكل ماأوتيت من قبح فمرة عبر مسلسلات وبرامج ساخرة ومرة بنشر أخبارعن استقدام خادمات يمنيات إلى منازل مترفيها,أو إذلالهم عبر مواطنيها والكفلاء , تقييد, وتعذيب, وتهديد , وترحيل!
حيثما يجد الإنسان رزقه يجد وطناً,وظن اليمنيون أن شقيقتنا الكبرى هي الوطن الآخر,


1
قبح اآل سعود
Sunday, 06 August, 2017 12:29:22 PM
مواطن سعودي
قبح اآل سعود

يأتنا منها إلا كل ماهو قبيح ومدمر , لاتسرق فقط أراضينا وأحلام البسطاء, بل تسرق أرواح البشر,هي لعنة لم يمض على وجودها سوى بضعة عقود, بعد أن أبادت بوحشية حكام نجد والحجاز,تدمر وتتخلص من كل من يهدد أطماعها , هي طعنة في خاصرة الأمة.. إنها الجارة اللعنة المسماه "مملكة آل سعود"ثمانية عقود عاثت خلالها ولازالت فسادا وإفسادا وتدميرا! بلد وشعب اختزل في أسرة,مملكة لايزيد عمرها عن ثمانين عاما,لاتاريخ ولاحضارة ولاهوية, ولاحاضر تفاخربه, فتاريخ نجد والحجاز يراد له أن يطمس ليبدأ التاريخ من حيث تأسست دولتهم, لذا يشعر حكامه بالنقص رغم ثرواته الهائلة- شعورتحاول تعويضه بممارساتها غير الإنسانية .تسمى الشقيقة ولا أراها إلا عدوة للعرب عامة ولليمنيين خاصة , لو سألنا أنفسنا ماذا صنعت الشقيقة المسلمة للإسلام وللمسلمين؟!لاشيء غير صناعة الإرهاب والقتل, وتمزيق وتدمير البلدان. ولازال السؤال ماذا تريد من بلد دمرته على




 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©