الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / مسؤول سعودي يؤكد قبول الحوثيين بخطة أممية لتسليم ميناء الحديدة.. هل نجحت الإمارات؟
عبدالملك يرتمي في احضان ولد الشيخ فراراً من انصار صالح
مسؤول سعودي يؤكد قبول الحوثيين بخطة أممية لتسليم ميناء الحديدة.. هل نجحت الإمارات؟
الاربعاء, 23 أغسطس, 2017 11:09:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مسؤول سعودي يؤكد قبول الحوثيين بخطة أممية لتسليم ميناء الحديدة.. هل نجحت الإمارات؟

*يمن برس - خاص
كشف مسؤول سعودي، عن قبول مليشيات الحوثيين التفاوض حول خطة تقدمت بها الأمم المتحدة لتسليم ميناء ومدينة الحديدة إلى طرف ثالث تحت إشراف دولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم، لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، إن هناك مؤشرات على قبول الحوثيين التفاوض حول خطة ميناء الحديدة بعد مراوحة استمرت لأسابيع.

وكانت الرياض قد تقدمت في وقت سابق من هذا العام بطلب زيادة أعداد المراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات لميناء الحديدة؛ وصولا إلى توزيعها على المحتاجين.

وقال المعلمي لـ«الشرق الأوسط» إن طلب السعودية بهذا الخصوص قد تجاوزه الزمن مع خروج خطة ولد الشيخ الخاصة بميناء الحديدة إلى الواجهة، التي تقضي بتشكيل لجنتين؛ الأولى إدارية مالية، والثانية فنية، تتوليان الإشراف على الميناء والحصول على ريع العمليات التي يشهدها وتحويله إلى حساب الحكومة اليمنية.

وأوضح المعلمي أن السعودية تدعم مقاربة الحل التي تقدم بها المبعوث الأممي للأزمة في اليمن حول ميناء الحديدة، كاشفا عن أن هناك مؤشرات حيال قبول الحوثيين بها، بعد أن كانوا يراوحون في مكانهم تجاهها وهو ما دفع بهم لعدم استقبال ولد الشيخ في آخر مرة يزور فيها صنعاء.

وعن لقاءات اليومين الماضيين التي شهدها مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أوضح مندوب الرياض الدائم لدى المنظمة الدولية، أنها ركزت على مسارين؛ الأول حرص من خلاله كبار المسؤولين السعوديين واليمنيين على إيصال رسالة للمجتمع الدولي حول آخر تطورات الأحداث في اليمن. أما الثاني، فقد تم من خلاله بحث الحالة الإنسانية والحاجة إلى ضمان وصول المواد الإغاثية والإنسانية للمناطق الأكثر تضررا داخل اليمن.

وأعلن الحوثيين خلال الأسابيع الماضية، رفضهم القاطع مناقشة أو قبول أي مفاوضات بخصوص ميناء الحديدة، واعتبرت طرح مبادرات في هذا السياق تعدي على السيادة اليمنية، كما وصف الحوثيين مبادرة تقدم بها البرلمان الخاضع لسيطرتهم في صنعاء والموالي اغلب اعضاءه لحليفهم المخلوع، بالخيانة والعمالة، إثر اقتراحه إشراف الأمم المتحدة على المطارات والموانئ اليمنية بعد رفع الحصار كمبادرة لحل الأزمة وإيقاف الحرب.

وفي حال صحت المعلومات التي تضمنها تصريح المسؤول السعودي، فإن المليشيات الحوثية رضخت للضغوط الدولية بخصوص الحديدة، أو أجبرت على الرضوخ لتلك الضغوط هروباً من الخلافات التي تعصف بتحالفها مع حزب الرئيس المخلوع في صنعاء، واستباقاً لأي محاولة انقلاب من المؤتمر عليها وفق تسويات وصفقات سياسية بين علي صالح وتحالف العدوان بإشراف ومباركة من الإمارات الشريك الأقوى في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وانقلابهم.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
9764
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©