الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / «نبيل الصوفي» ينتقد حزب المؤتمر
«نبيل الصوفي» ينتقد حزب المؤتمر
الإثنين, 28 أغسطس, 2017 11:51:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
نبيل الصوفي
نبيل الصوفي

*يمن برس - متابعات
انتقد الإعلامي "نبيل الصوفي" حزب المؤتمر على خلفية سكوته حول احداث جولة المصباحي، وهي المواجهات التي اسفرت عن سقوط 4 قتلى من الجانبين، حيث انتقد الأداء الإعلامي للحزب وعدم ايضاح الحقائق لقواعد الحزب، وفيما يلي نص ما قاله:  

أنصار الله، لم يقولوا شيئا بشكل رسمى حتى الساعة. منذ تحدث صالح الصماد، بشكل ايجابي عن المؤتمر الشعبي العام قبل ثلاثة أسابيع، وبعدها كل ماقالته قياداتهم هي ضد المؤتمر ولكن بشكل غير رسمي. وبعد أن حدثت المواجهات الامنية، التي أدت الى مقتل القيادي المؤتمري، خالد الرضي، وثلاثة من افراد انصار الله، كان خطابهم الاعلامي عاقلا، عدى خطاب الوسائل التي تتبع "الكرار الخيواني"، نائب وزير الداخلية، الذي لايزال مشرفا للجان الامنية التي تتبع أنصار الله، ولكنه يتحدث باسم وزارة الداخلية. وزير الداخلية موجود ويتحدث عن المؤتمر الشعبي العام باعتباره مرشحا منه، فيما الكرار يتحدث باسم الوازرة باعتبارها تابعة للجان الامنية لانصار الله.. في البداية، فان الصمت هو ما تعودنا عليه من انصار الله طيلة محطات صراعاتهم. ولكن، هذا كان مجديا يوم كان كل جمهورهم هو المقاتل المرتبط بخلايا عسكرية، لا يوثر ولا يتأثر بالرأي العام.. أما اليوم فقذ تغير الوضع، وسيربكنا ويربكهم جمهورهم الذي لايعرف شيئا فيتشارك في نقاشات ويعبر عن مواقف قد تكون ضد ماتريده وتعبر عنه القيادة. أما ثانيا.. فلا ادري كيف نقنع المؤتمر، انه لايليق بحزب شعبي، كل قواعده مرتبطة بالعام، ليس لديها قنوات تنظيمية مغلقة، أن يتصرف كأنه التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري. هكذا تخذل الملايين، الذين ان لم يجدوا منك اهتماما، سيتخلون عنك.. وسيقولون اما انك تقايض بهم، وتبيعهم.. أو انك غير مؤهل لثقتهم.. في 2011 كان عبده الجندي، هو أقوى اداة ساهمت في دور عام رغم كل الحصار الاعلامي وكل التحشيد ضد المؤتمر.. والان نحن بحاجة لشخص مثله، او لنفس الدور بدون شخص محدد.. للان ولا تجد أي خبر عن "خالد الرضي"، غير أنه قتل والسلام.. طيب قد نحن في ثالث الايام.. هل معه جثة؟ هل لديه عائله؟ هل معه اصدقاء.. هل تم نهب متعلقاته الشخصية.. أمس العصر، زرت صالة اقامتها عائلته لاستقبال الناس، ووجدت ولديه صخر وأحمد، كأنما يواصلان حضور أبيهما القوي والعملي والمتماسك.. اخوانه واعمامهم.. ورجالات كبار في الدولة وفي المؤتمر.. ومشائخ القبائل.. ولا لهم ذكر في اعلام المؤتمر.. كأننا لانستطيع أن نقدم خطابا متوازنا.. الا اما الصمت او الصراخ.. 

اقرأ الموضوع من هنا : http://hournews.net/news-79548.htm


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4059
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©