الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / قيادي مؤتمري: الحوثي «صناعة أمريكية».. ويسرد أوجه الشبه بين جماعة الحوثي وداعش
قيادي مؤتمري: الحوثي «صناعة أمريكية».. ويسرد أوجه الشبه بين جماعة الحوثي وداعش
الثلاثاء, 29 أغسطس, 2017 08:05:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
عادل الشجاع
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
عادل الشجاع

*يمن برس - صنعاء
قال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، عادل الشجاع، إن جماعة الحوثي لا تختلف عن داعش في شيء، مشيرا إلى أنهما وجهان لصناعة أمريكية صهيونية.

ولفت الشجاع، في مقال على حسابه بموقع "فيسبوك"، إلى الكيفية التي ظهرت بها داعش في العراق، وكيف شُكل تحالف دولي لمواجهتها، إلا أنه لم ينتج عن هذا التحالف سوى قتل العراقيين، وتدمير بنيتهم التحتية، مبينا أنه بالمثل دخل الحوثيون إلى صنعاء، وكيف تم تشكيل تحالف لمقاتلتهم، إلا أنه لم ينتج عنه سوى قتل اليمنيين وتدمير بنيتهم التحتية، حسب قوله.

وأشار إلى أن جماعة الحوثي وداعش، تدعوان إلى الجهاد والموت، لكن الزرقاوي ومثله عبد الملك الحوثي يختبئان تحت الأرض خوفا من الموت.

واستطرد الشجاع قائلا: "كلتا الجماعتين تحاولان الهيمنة على التربية والتعليم بهدف خلق فئات من الأميين والجهلة الذين تسهل السيطرة عليهم، نرى ذلك من خلال الدورات التي تقيمها جماعة الحوثي وتدريس الملازم"، مستدلا على ذلك ببعض الإعلاميين والمحامين وأساتذة في الجامعة ممن يفتخرون بانتمائهم للملازم في زمن العلم والتكنولوجيا.

وقال عادل الشجاع، وهو قيادي بحزب المؤتمر (جناح الرئيس السابق): "برزتا الجماعتان (الحوثي وداعش)، من سياقات اجتماعية اقتصادية لشعب أرهقته سنوات الحروب والخلافات السياسية خاصة أحزاب اللقاء المشترك في اليمن التي حرفت أنظار الناس عن مطالب الديمقراطية وحرية التعبير إلى عداوات خاصة".

وأشار إلى أن الجماعتين تستخدمان طريقة الإذلال والتمييز ضد الآخرين، كما تستخدمان طريقة استعراض القوة من خلال إمتطاء العربات الحديثة ورفع الرايات عليها، مضيفا: "التحالفان يتركان تلك السيارات التي تقل أفراد الجماعتين تمر بسلام بل وتلتقط لهما الصور التذكارية لكنهما لا يتورعان في قصف السكان الأبرياء".

وقال بأن جماعة الحوثي وداعش، تعملان على زرع الخوف بشكل منهجي في قلوب الخصوم، بهدف السيطرة عليهم، كما أنهما تسعيان إلى إيصال البلد إلى منحدر الدول الفاشلة كي تنشئان جيلا جديدا من الموالين لها.

واستطرد الشجاع في مقاله: "تعمل الجماعتان على التأثير على الرأي العام إذ تحولان الخسائر والهزائم إلى إنتصارات كأدوات لحشد الدعم للجماعة وكسب أفراد جدد"، لافتا إلى أن جماعة الحوثي منذ تقهقرت من عدن وباب المندب مرورا بالمخاء وسقوط معسكر خالد وهي مازالت تتكلم عن إنتصاراتها كنوع من التضليل لأتباعها.

وأوضح بأن جماعة الحوثي من الجماعات الإرهابية الرئيسية التي تعمل تحت غطاء الصهيونية، لأن إسرائيل – حسب قوله - تريد مشروعا طائفيا في المنطقة لتمزيق الوحدة الجغرافية والسكانية للوطن العربي.

وأضاف: "لم تروي دماء آلاف القتلى في العراق وسوريا وكذلك في اليمن ظمأ داعش والحوثيين، هاتان الجماعتان تعملان بطريقة العصابات وترتكبان أعمال إجرامية فليس لهما مرجعية وطنية أو دينية".

واستطرد قائلا: "الحوثية في اليمن ظاهرة سرطانية، فالقضاء عليها ظرورة، هناك صلة وثيقة بين الحوثيين والسعودية وأمريكا، فمن السذاجة أن نصدق أن أمريكا لم تقع بصماتها على الحوثيين"، متسائلا لماذا لم تقم أمريكا بمهاجمة هذه الجماعة التي تنادي بموتها صباح مساء، مضيفا: " لاشك أن أمريكا ومن ورائها الصهيونية أرادتا أن يكون هناك فزاعة لإخافة الناس حتى تبقى الحرب مفتوحة ومقبولة".

وأضاف الشجاع متحدثا عن جماعة الحوثي: "هذا الوحش تم خلقه عمدا لتبرير الحرب على اليمن وتفكيكه، وهو وحش من ورق يمكن هزيمته بسهولة، فقط تدرك القوى السياسية أن أولوياتها الرجوع إلى المشروع الديمقراطي وليس الخلافات المجانية التي تعزز بقاء هذا المشروع الميت الذي أحيته بخلافاتها، وعلى التحالف أن يدرك أنه باستمراره في الحرب على اليمن يحي هذه الجماعة وهي رميم".

وأختتم حديثه بالقول: "قلت وما زلت أقول يجب هزيمة هذا المشروع وإلا لن تقوم الجمهورية بعد اليوم أبدا"، داعيا الأحزاب السياسية للتوقف عن خلافاتها الساذجة وعن كل هذه الكراهية المجانية وتبدأ بالمصالحة والاعتناء بالمواطنين الذين كدحوا طوال حياتهم ليجدوا أنفسهم مضطرين للقلق حول كيفية ضمان سقف فوق رؤوسهم والحصول على مرتباتهم، "وليقل الجميع جاءت الديمقراطية وزهقت الحوثية إن الحوثية كانت زهوقا"، حسب قوله.

* عادل الشجاع


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4577
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©