2015/02/26
القيادي الحوثي علي البخيتي يتحدث عن قصة القيادي الإصلاحي «محمد قحطان مع الثلاث النساء»
قال القيادي في جماعة الحوثي علي البخيتي، المستقيل من مكتبها السياسي، إنه اتصل للاطمئنان على الأستاذ محمد قحطان، موضحاً أنه لم يجبه في الصباح ليتصل به قحطان في وقت لاحق.

وأضاف البخيتي: سألته عن وضعه وهل هو فعلاً تحت الاقامة الجبرية، فأجابني مؤكداً أنه يخضع للإقامة الجبرية وأنه الى الآن لا يزال تلفونه وأسلحة مرافقيه لدى أنصار الله "الحوثيين".
 
وأشار إلى أن قحطان حكى له طرفة حصلت في بيته نتيجة للحصار المضروب على منزله من مسلحي الحوثيين، حيث أن 3 نساء أتين في زيارة لزوجته وعند خروجهن منعهن المسلحين من مغادرة المنزل بحجة أنه قد يكون محمد قحطان بينهن متخفياً في لبس النساء.
 
وأوضح أنه وبعد مفاوضات شاقة بين أحد ابناء محمد قحطان والمسلحين تم الاتفاق على أن يظهر قحطان الى بوابة المنزل، ليتأكد المسلحين أنه ليس من بين تلك النساء، وفعلاً خرج محمد قحطان الى عند المسلحين وبعدها سُمح للنساء بالمغادرة.
 
وعلق البخيتي على القصة بقوله: فعلاً شر البلية ما يضحك، هل يعقل أن يقيد أنصار الله الحرية السياسية ويمنعوا خصومهم حتى من حرياتهم الشخصية؟ كيف يريدون أن يتحاورا مع القوى السياسية في صنعاء وهم يتعاملون معهم بتلك الطريقة؟ كيف يفهم أنصار الله الشراكة الوطنية؟ ثم هل محمد قحطان آخر القادة الاصلاحيين؟ وما الفائدة من وضعه تحت الاقامة الجبرية؟
 
وختم علي البخيتي منشوره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بقوله: هاجمت محمد قحطان وحزب الإصلاح كثيراً، لكني أتضامن معهم اليوم تجاه الممارسات التعسفية والقمع السياسي الذي يتعرضون له من قبل أنصار الله، كما ان استمرار غلق مقراتهم في صنعاء وبعض المناطق الأخرى اعتداء واضح على حقوقهم السياسية وتنصل من كل مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن برس https://yemen-press.net - رابط الخبر: https://yemen-press.net/news43434.html