2015/10/12
المخبأ السري للمخلوع صالح في صنعاء تعرض لـ57 غارة في أسبوع ..تفاصيل
كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح يختبئ في نفق شيده قبل 10 سنوات في منطقة النهدين التي تحتضن القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية صنعاء.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن المصادر في قوات التحالف قولها إن هناك معلومات تؤكد إختباء صالح في منطقة النهدين، التي تمتد من جامع الصالح إلى دار الرئاسة وتضم أنفاقًا ومخابئ تحت الأرض كان يشرف صالح بشكل شخصي على بنائها خلال السنوات العشر الماضية، مبينة أنه من المرجح أن يستخدمها صالح للاختباء، خصوصا أنها مناطق آمنة تضم كتلا خرسانية تحت الجبال الوعرة، وقامت بإنشائها دائرة الأشغال العسكرية تحت متابعة مباشرة من صالح، طيلة السنوات العشر الأخيرة من حكمه.

وأوضحت المصادر أن المخابئ مزودة بكل الاحتياجات اللازمة للسكن لعدة أشهر، إضافة إلى ممرات سرية يمكن مرور سيارات وشاحنات داخلها، مؤكدة أن صالح كان يستخدمها مقرًا آمنًا أثناء الانتفاضة الشعبية ضده عام 2011، مشيرة إلى أنه حرص على الاحتفاظ بكثير من المخابئ في جبال النهدين بعد رحيله عن السلطة وإبقائها تحت إشرافه بشكل غير مباشر.

واستدلت المصادر بالوجود غير الطبيعي لعشرات الجنود التابعين للحرس الخاص بصالح، في منطقة السبعين التي تضم جامع الصالح ودار الرئاسة، التي كانت أول المواقع التي سيطر عليها صالح في الضاحية الجنوبية أثناء حصار الرئيس عبد ربه منصور هادي في سبتمبر 2014.
 
وكثف التحالف العربي الذي تقوده السعودية من غارات الجوية التي تستهدف جبل النهدين ومجمع الرئاسة والمواقع الجبلية المحيطة بها، حيث يتعرض النهدين لغارات يومية منذ سبتمبر الماضي .

وبلغت الغارات التي نفذها التحالف على النهدين ودار الرئاسة منذ بداية شهر أكتوبر الحالي –حسب رصد يمن برس- إلى أكثر من 57 غارة جوية توزعت على المواقع العسكرية في المجمع الرئاسي وجبل النهدين ومواقع محيطة بالمنطقة .
تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن برس https://yemen-press.net - رابط الخبر: https://yemen-press.net/news55813.html