| الصفحة الرئيسية > أخبار يمن برس > تعليق ولكن يبقون كمعلولين بالدراكلوسيز وهو المرض المتفاقم في انتشاره واصاباته اليوميه صارت ب الاف تختلف من دركله ودركله بحسب نوع الحاله الناقله ونوع الاصابه
 
تعليق:


ولكن يبقون كمعلولين بالدراكلوسيز وهو المرض المتفاقم في انتشاره واصاباته اليوميه صارت ب الاف تختلف من دركله ودركله بحسب نوع الحاله الناقله ونوع الاصابه
الأحد, 30 ديسمبر 2012 ( 06:14:45 صباحاً )
كاتب التعليق: باهى عبسي
موضوع التعليق: ولكن يبقون كمعلولين بالدراكلوسيز وهو المرض المتفاقم في انتشاره واصاباته اليوميه صارت ب الاف تختلف من دركله ودركله بحسب نوع الحاله الناقله ونوع الاصابه

والغريب ان الدراكوليين لا يدركون علل الدركلات التى اصيبوا بها والعكس يكون فان شده الانتشار واصابه الكثير بالدركلات المختلفه يجعل من الصعوبه اقناع المدركلين بان علل اتت على الجسد والعقل والانفس ويتحول الخوف من عواقب الدركله واثارها الى تباهى وتفاخر والنظر للطبيعيين والغير مدركلين ومدركلات بانهم دونيين وناقصين وقلال حيله وفاقدوا طريقهم وعلى ظلال وضياع وحتى صار اهل الحرام على يقين ان الصواب هو الوجهه التى يتجهون واهل الحلال يساورهم الشك بان الظلال هو في البقاء على طبيعيتهم وحتى صارت الانسانيه مدركله شبه كليا وصارت الانسانيه اتكاليه غابيه استهلاكيه حيوانيه الفعل والفاعل والمفعول تاكل ولا تزرع وتلبس ولا تصنع وتقونن وتشرع وافعالها تكون عكس بعكس ووفق لدركله تتسع انتشارا حتى اتى الحرام واهله على كل الحلال الانسانى الطبيعى والمعتمد على الذات والمعتد برصيده الانسانى مبادى وفضائل ومسالك بروح وعقل






شارك صفحة التعليق أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة


لمشاهدة بقية التعليقات على صفحة المقال - أضغط هنا
 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©