يمن برس.. مع الحدث في المكان والزمان

طباعة

 م. المعتقل إبراهيم الحمادي / بصمة من خلف القضبان2
م. المعتقل إبراهيم الحمادي

بصمة من خلف القضبان2
الخميس, 19 مارس, 2015 06:59:00 مساءً

من طبيعة الظالمين أن ينادوا بالحرية ليئدوها، ويتحدثوا باسم الشعب ليستعبدوه، ويدافعوا عن الفقير لئلا يصبح غنيًّا، ويقاوموا الطغيان ليفرضوا طغياناً أشد وأقسى.

في الحرب يجب أن تكون العاطفة أقوى من العقل، وفي السياسة يجب أن يكون العقل أقوى من العاطفة، وفي البيت يجب أن يتعادل العقل والعاطفة، وفي الحب لا مكان للعقل أصلاً.

إلهى ... رغم القيود الحديدية وظلام السجون و المعتقلات نشعر بالحرية و النور ، فقد تخلصنا بعونك من أغلال الشهوات و المطامع الدنيوية واستنرنا بنور القرآن وهداية الإيمان ، ونشعر بالقوة رغم بطش الأعداء وإيذائهم وتعذيبهم لنا لأننا نركن إليك ونلجأ إليك وأنت القوى العزيز المنتقم .. ونشعر يا رب بالعزة رغم تسلط الأعداء وتحكمهم وإعناتهم لأننا نعلم أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، نشعر بالاطمئنان رغم كيد الأعداء وتفزيعهم وتهديدهم لأنا نأوى الى ركن شديد ونعلم أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، وقد أسلمنا أنفسنا إليك وفوضنا أمورنا إليك يامن بيده الأمر وهو على كل شىء قدير فأنت يا رب حسبنا ونعم الوكيل ندرأ بك فى نحور الأعداء و الجبارين والظلمة .

علمتني القضبان :
أنه عندما نعيش لذواتنا فحسب ، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة ، تبدأ من حيث بدأنا نعي ، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ! …
أما عندما نعيش لغيرنا ، أي عندما نعيش لفكرة ، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة ، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية ، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض.

يكتبها ويعدها:
ابراهيم حمود الحمادي
معتقل الثورة الشبابية الشعبية السلمية


طبع في: الثلاثاء, 28 يناير - الساعة: 2020 03:27:35 صباحاً
رابط المقال: https://yemen-press.com/article10253.html
[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]
جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس - 2020©