يمن برس.. مع الحدث في المكان والزمان

طباعة

 عبدالرحمن صادق الوحش / أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون
عبدالرحمن صادق الوحش

أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون
الخميس, 15 ديسمبر, 2011 12:40:00 صباحاً

ذات ليلة أكثرنا فيها النقاش حول الثورة المباركة وعن نسبة الصواب فيها والخطأ ، جدالاً سياسياً منقطع النظير وبعدها ذهبت للنوم ونمت سريعاً بسبب الإرهاق وحلمت بإن الثورة بدأت بالآم المخاض ونحن مجتمعين في غرفة مجاورة يتقاذفنا القلق ...وتلهج السنتنا بالدعاء بأن يسهل الله الآمها ومخاضها وأن تبقى سليمة ولم نعد نهتم بسلامة الجنين كإهتمامنا بسلامة أمه (الثورة) ونتمنى من الله أن تبقى سليمة معافاة

وحتى نقضي على ملل الإنتظار!! ومرارة القلق بدأنا نصدر توقعاتنا ونحن في خضم إضطرابات نفسية وفكرية ناتجة عن توقعاتنا عما ستنجبه الثورة بعد مخاضها فمنا من يظن أنها ستلد ولكن وليدها سيكون أنثى ، ومنا من يرى أنها ستلد وليداً ليس بحي لإنه قد مات في بطنها ويلقي باللوم على الأطباء الذين التزموا برعاية الجنين وأمه في زمن الحمل إلى الولادة فإنهم وبسبب أخطاءهم مات الجنين قبل أن يولد ، ومنا من يرى أنها ستنجب ولداً صحيحاً وهؤلاء أيضاً غرهم الإكثار من مسكنات التفاؤل حتى أدمنوها فلم يعودوا قادرين على رؤية الأخطار واستشعارها بسبب إدمان التفاؤل اللامنطقي ، وكان فينا أيضاً أطباء قالوا أن الجنين سيخرج مشوهاً ولن يستطيع العيش ، وأكدوا بأنه سيموت لا محالة وأضافوا أن سبب ذلك جراثيم دخلت وتأصلت في بطن الثورة أثناء الحمل وأصابت الجنين وهذا يعبر عن نفسيتهم بسبب إزدياد الإصابات بجرثومة تصاحب بعض الحوامل وتسبب تشوه الجنين ،

ولكن ما جذب إنتباهي أكثر هو رأي أحد مفكرينا الذي أكثر في التأصيل والتدليل على أن هذا ليس حملاً ، وأكد باستحالة أن تحمل الثورة جنيناً حقيقياً وهي لم تلقح أصلاً!!؟؟ لإن همة الرجال معطلة من كثر أكل الفاصوليا والطبيخ!! وقال أن هذا حمل وهمي يعرفه الأطباء جيداً ، وزاد أهمية الموضوع أن أياً من الحاضرين لم يدفع هذا القول بغيره وساد الجميع صمتاً مخيفاً وطأطأ الحاضرون رؤوسهم ،،،، وسمعت أحدهم يردد أبياتاً يستشهد فيها على ذلك قال فيها:

وفاق وفاق وفاق وفاق حصيلة ثورة حكم الوفاق أنرجوا الصلاح لطفلٍ مشوه ضعيف المناعة نصف معاق عروس كئيبةٌ على وجنتيها شحوبٌ مطلٌ وفيها سمومٌ تشكو التباعد والإفتراق تزف بليلٍ يقطر دماً يقطر حزناً من دون عقدٍ دون وليٍ على يد شيخٍ عميلٍ تجذّر فيه النفاق عجيبٌ عجيبٌ أتلقى السعادة وعشها مكسٍ بثوب الطلاق

فصحت صيحةً بسببها صحوت من نومي فزعاً خائفاً مرتعباً ؟؟ أيكون هذا التفسير الأخير حقيقةً ، وهرعت إليكم مستعجلاً لأسمع منكم ، وأقرأ أفكاركم لأستوضح أي الأراء السابقة هي الأقرب للحقيقة ؟؟؟؟


طبع في: الثلاثاء, 17 سبتمبر - الساعة: 2019 06:22:56 مساءً
رابط المقال: https://yemen-press.com/article1330.html
[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]
جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس - 2019©