يمن برس.. مع الحدث في المكان والزمان

طباعة

 وافي المضري / إن لقيت أحسن منش يا بنت عمي ولا رجعت لش
وافي المضري

إن لقيت أحسن منش يا بنت عمي ولا رجعت لش
الاربعاء, 02 نوفمبر, 2011 10:10:00 صباحاً

كانت المبادرة الخليجية ولازالت تمثل لصالح لا منجأ منها إلا إليها فقد لفت الحبل حول عنقه وفي نفس الوقت أعطته الوقت الكافي للمناورة والمراوغة وقد راهن على نفاذ صبر الثور وتركهم للساحات واستخدم كل الوسائل وحاول جرهم إلى العنف دون جدوى حتى الآن ...

ونتج عن صبر الثوار تبني المجتمع الدولي للمبادرة الخليجية بالإجماع وأصبح صالح ونظامه لا يمتلكون هامش للمناورة فإما أن يوقع أو يواجه عقوبات دولية وهبه شعبية تنتزعه من على عرش الحكم بطريقة مبارك أو بن علي أو صديقه القريب ألقذافي وهذه الخيارات المطروحة وله حق الاختيار ...

وأصبحت المبادرة الخليجية ونظام صالح مثل المثل الشعبي الدارج بين أبناء اليمن إن لقيت أحسن منش يا بنت عمي ولا رجعت لش . فمن المؤكد بأن صالح يعلم علم اليقين بأن حكمة أنتهاء إلى الأبد ولن يحكم اليمن بعد خروج الشعب إلى الشارع وصمودهم هذا الصمود الأسطوري الذي أذهل العالم بل وأذهل صالح الذي كان يزعم بأنه يعرف الشعب اليمني حق المعرفة فخاب ضنه وانفضح على رؤوس الأشهاد ...

لقد أصبح أنصار النظام مقتنعين برحيل صالح أكثر من أي شخصاً أخر ويعلمون بأن رفض صالح للمبادرة الخليجية مجرد مناورة للخروج بشروط أفضل له ولمن معه وكل الجعجعة الحاصلة لن تخرج بطحين غير ما يرتضيه الشعب ولن يستطيع أحد أن يلتف على شعب بهذا الصبر والحكمة وإن قتل وتجبر وكذب وباع ونهب ولكم في صالح مثل فلا خوف على الثورة ولا خوف على اليمن وهذا شعبها وهائولا شبابها...

لذا من الواضح بأن الأمور قد وصلت إلى أخرها وحصحص الحق ونفذت جميع الوسائل والكروت التي كان يعرفها صالح وفشلت في إخضاع الشعب أو تدميره ولا مناص من التوقيع والرضا ببنت العم ولو على مضض لان نرفضها أو المراوغة أكثر بعد أن طلب يدها قد يثير أهلها عليه وصالح يعي معنى إثارة أهلها الذين قدموا له كل ما يتمنى من أجل الزواج بها وقد تبرع الشعب اليمني أن يزفوه إليها بطريقتهم الخاصة...


طبع في: الجمعة, 20 سبتمبر - الساعة: 2019 07:36:21 مساءً
رابط المقال: https://yemen-press.com/article908.html
[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]
جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس - 2019©