الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / أشرف لنا أن نكون عاطلين .. على أن نكون مرتزقة..
منى صفوان

أشرف لنا أن نكون عاطلين .. على أن نكون مرتزقة..
الخميس, 30 أبريل, 2015 09:32:00 صباحاً

اشرف لنا ان نكون عاطلين .. على ان نكون مرتزقة..

الصحفي متى فقد اسمه، فان أموال العالم لا تعوضه، يمكنه ان يستمر.. في المهنة، لكن ليس كصحفي.

فليس من المنطق الانتصار لاي طرف، ولا الاقتصاص من اي طرف
والقنوات اليمنية اليوم بلا استثناء، بوق حرب..

الصحفي صوت الضمير الجمعي، وصوت للناس.
وقبل هذا، هو جراح ومحارب،
فالجراح اذا اخطاء قتل شخصا واحدا، لكن الاعلامي .. يقتل امة.

إن جرائم السب والتحريض، وطرق استخفاف العقول، والتحيز لوجهة نظر واحدة، واستخدام العبارات المبتذلة .. أصبحت هي المدرسة اليمنية في الاعلام.

وهناك نماذج تؤسس لهذه المدرسة وتدعي المهنية.

فمثلا لا افهم.. كيف يخرج صحفي من قناة " ممولة إيرانيا" بعاصفة مهنية، عن أهمية نصرة اخلاقيات المهنة.. على الاجندة السياسي.

ثم يذهب بكل حماس عاصف لتطبيق اجندة سياسية اخرى في قناة " ممولة تركيا"!

يجب على الصحفي وقت الأزمات والحروب، ان يثبت نفسه في موقع المنتصر لقضايا الناس ، دون حياد، ولا ينحاز لاي طرف سياسي.

لأن كل الاطراف السياسية زائلة والمهنة باقية.. وكلهم متحولون .. والمهنة ثابتة
وهي المهنة الوحيدة التي يمكنها الدفاع عن الناس ، وعدم تسيس احلامهم ومطالبهم ومظالمهم.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1510

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




سقطرى بوست
جامعة الملكة أروى
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©