الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / لك الله يا صعدة!
محمد جميح

لك الله يا صعدة!
السبت, 09 مايو, 2015 02:20:00 مساءً

قسم لو أحس عبدالملك بالانتماء لصعدة...
لليمن...

لأعلن الليلة قبوله بوقف إطلاق النار...
لكنه متبلد الحس...

يريد أن ينتصر ولو على جثث اليمنيين جميعاً...

أرسل لي أحدهم يقول:
"صعدة تحترق.

هل ارتحت الآن؟

هل شفيت غليلك ؟

هل وصلت مرادك؟"
لم أرد عليه على الخاص...

حبستُ دمعة أبية...

وزفرت زفرة طويلة...

وهأنا أقولها على العام، بكل صدق:
"اللهم، إن كنتُ فرحتُ بمصيبة تحل على أي بيت في صعدة، فاجعلها في بيتي أنا..."

لا والله يا صعدة...

ما بلغ بنا اللؤم أن نفرح بجراحك...

وما كرهنا الحوثية إلا لأجلك...
لأجل اليمن...

فرج الله قريب يا صعدة...
يا يمن...

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
3174

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
إعلام جماعة الحوثي يهاجم المخلوع صالح: «خائن ويجب شنقه على باب اليمن»
مقتل 4 من عناصر القاعدة بغارة جوية أميركية استهدفت سيارة في محافظة البيضاء
قتلى وجرحى من المليشيا الانقلابية في غارات استهدفت مواقعهم بصرواح غرب مارب
الحوثيون يخطفون رئيس حزب «صالح» في مديرية همدان ونجله شمال صنعاء
مقتل 20 من ميليشيات الحوثي وصالح في عملية للتحالف العربي على الحدود السعودية الجنوبية
مقتل ثمانية جنود يمنيين جراء غارة جوية «خاطئة» للتحالف بصعدة
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©