الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / "نجاح اليهود وفشل الإخوان تظهره الحملة الإنتخابية لأردوغان"
أحمد الدهمي

"نجاح اليهود وفشل الإخوان تظهره الحملة الإنتخابية لأردوغان"
الجمعة, 06 نوفمبر, 2015 09:30:00 مساءً

لا أدري من يطبق الأحاديث ومن يمشي على نهج السنة النبوية اليهود أم الإخوان؟..
حثنا الرسول الكريم على الكتمان في كل حاجة نقضيها - ولكن لافائده فقد أصبحنا مُبلبلين لادرجة أن حوائجنا ومشاريعنا يفضحها الأعداء بسبب البلبلة، والإفشاء، والتظاهر والتفاخر بالانجاز، حتى أصبحنا في حضيض هذا العالم كإخوان
..
فيما اليهود كمنظومة مؤسسية سياسية يتفرع منها عدة منظمات كالماسونية ، واللوبية، و غيرها
والتي أصبحت هذه المنظمات تدير العالم من أقصاه إلى أقصاه، كل ذلك بسبب السريه التامه لما يقومون به.

في عام ٢٠٠٩ تقريباً بدأ اليهود المزوبعين من أبناء التجار ورؤوس الأموال والمتحكمين بأموال روسيا يظهرون سيطرتهم على روسيا سياسياً،حتى أثار ذلك غضب الشارع الروسي فتحركت المنظمات اليهودية وحذرتهم، وأجبرتهم، أن يظلوا كاتمين أسرارهم، ومناصبهم، وقدراتهم، ولايظهرون كحكام فعليين، بل من وراء الستار يدار كل شي بإذنهم.

جورج بوش بعد حربه على العراق يعتذر للعراق، وهو الرجل الذي كرهته الانسانيه لسبب وحشيته،

وكل هذا الإجرام والدمار الذي تسبب به بوش في العراق لم يكن هو من أتخذ هذا القرار إنما هو من إفتعالات المنظمات اليهودية السرية التي أصبحت تتمركز في كل منعطف سياسي خطير لكبار بلدان العالم.
فكان بوش يرسل مفتشون النووي الى العراق وما أن يرجع المفتشون بتقريراتهم التي توضح عدم امتلاك عراق صدام النووي، حتى يتم تغييرها في مكتب سكرتير رئيس الولايات المتحدة من قبل اليهود ويعدونها على أن العراق يمتلك النووي!؟
لنلاحظ مدى تمركزهم في كل دول العالم المطلقة بل نعجب من سريتهم.

هل سمع أحدنا أن اليهود هم من يديرون روسيا العظماء، وأمريكا الكبرى، والتي بإدارتهم لهاتين الدولتين سيديرون العالم بأكمله..
لانسمع شي من هذا الكلام وهو الواقع ولكن يدار بسرية وحنكه ...
والإخوان المسلمين
بعد فوز أردوغان جعلوا أدوات التواصل الاجتماعي، والجرائد، والمواقع الاخباريه، تشتعل بفوز أردوغان بل أصبحوا يطلقون عبارات أشبه بالتهديد لمن هو ضدهم ويشيرون على الحاقدين لأردوغان بعبارات استفزازيه.

لاندري لماذا كل هذه البلبلة- مع أشد تأكد كل مسلم أن المنظمات اليهودية في تركيا لو تريد الليلة تسقط أردوغان لأسقطته غير مأسوفاً عليه
ولكن هاهو يطبق رغباتهم على أكمل الوجه..
كيف لا وهاهي حكومة أردوغان قبل أسابيع تلاحق صانعي الخمور، وتقديمهم للمحاكمة، ليس لماذا يصنعون الخمور المحمرم في دين أردوغان بل لماذا لايصنعونه بالجودة المطلوبة، بعيداً عن الغش. (علمنه وتطبيق رغبات فصائل من الشعب).
ونحن مشكلتنا بانحطاطنا في الحضيض السياسي كإخوانين عرب، هي البلبه، والظهور بثوب القوه، والشراسة على الأعداء ، منهم أعداء الرأي حتى.. الربيع العربي أتى نعمة من الله ليختبر كيفية تعامل الإخوان معه واختبارهم.
فعلى سبيل المثال إخوان مصر كان باستطاعتهم أن يلعبوا دور الماسونية، ويديرون الحكم من وراء الستار، وقضاء حوائجهم بالكتمان..
ولكن لانهم أرادوها علنية صعدوا على الحكم ولم يكن هذا فقط..
بل أشعروا أعدائهم بالانتقام والتهديد المرعب والإقصاء، وغيرها مما أشاعه عليهم منافسيهم..
ولا أدري أهم يعلمون أولا يعلمون إن أعدائهم خبراء سياسة خمسيه على الأقل وهم حديثي عهد، أعدائهم يطبقون مايريدون بسريه تامة، وهم لايقدرون على كتمان خبر سيلفت نظر أعدائهم القادرين على إطاحتهم بسبب هذا التفاعل مع الخبر.

اذاً أي نجاح نريد - أي منظمة محكمة نُريد نبنيها، أي مستوى راق نريد الوصول إليه في ظل الشوشرة والبلبلة!؟.

في مثل يقول من لم يعرف طريقة أكل الوجبة الجديدة في المطاعم ينظر الى من بجانبه ويسوي مثله ، اليهود وصلوا إلى هذا المستوى من التكتيك سواءً على مستوى السياسة، أو على مستوى الحروب، بعد جهداً جهيد من لملمة كل ماسيجعلهم ناجحين فيه ، ونعتقد كل الاعتقاد كعرب أن اليهود يضعون القرآن وخطط الرسول والخلفاء أولى مراجعهم ناهيك عن تعلمهم من التاريخ السابق كيف يديرون أمورهم

وأنت يأخي تعلم من غيرك إذا أنت بتعتبر الوسائل المتاحة لك استخدامها قديمة ولاتتاطبق مع عصر السياسة اليوم ..

إقراء عن سياسة الدول المتقدمة ، طالع ما قاله الفلاسفة ، راقب تحركات أعدائك ، وطبقها لتنجح في حياتك ، لتصعد من الوقوع الذي أنت فيه ...



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
719

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©