الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / لا تتعجلوا الحل مثلما استعجلتم الحرب!!
منى صفوان

لا تتعجلوا الحل مثلما استعجلتم الحرب!!
الثلاثاء, 22 ديسمبر, 2015 01:24:00 مساءً

لا تتعجلوا الحل،.مثلما استعجلتم الحرب
لماذا هناك حالة سخط من وجود مفاوضات، ماهي المشكلة ان تسمر جولاتها، وتاخذ وقتها! وتستخدم بذكاء..

فلمصلحة من الحديث عن افشال المشاورات اليمنية، ومن قال ان عليها ان تحسم صراع سنوات في غضون ايام او أشهر. الاستعجال يضر بكل القضايا المطروحة، لكن عليها حسم مسألة إيقاف اطلاق النار اولا، والبدء بالمساعدات الانسانية، ولتاخذ وقتها، لحل عادل. يرضي الجميع.
فلماذا يجب ان يكون هناك طرف منتصر! لماذا تريد هذه الأصوات استمرار الحرب، وتؤكد ان الحسم فقط على الارض وان لا قيمة لهذه المشاورات، وتنقل الاخبار المحبطة عنها، وتسخر من صورة المصافحة بين الوفدين .

صدقوني، لن ينتصر احد، وما حدث ويحدث تقدم إيجابي
فلا تتابع اخبار الحرب وتروج لها، ان لم تكن لك مصلحة مباشرة في استمرار القتال، ان لم تكن من تجار سلاح، او متكسب او مستفيد ماليا او وظيفيا من الحرب، وعايش على حسابها، فلا مصلحة لك في استمرارها
ان كانت أطراف الحرب لا تصرف عليك، ولست مع اي فصيل، فانصرف عنهم، وروج للأخبار الجيدة.

وأعرف ان مجرد قبول الطرفين بالجلوس وجها لوجه، امر فيه من الجدية، اكثر مما يروج له، وانه اول خطوة سياسية إيجابية منذ افشال مفاوضات صعده في اغسطس 2014
افهم ان هناك تجار حروب ليس لمصلحتهم إيقاف الحرب، وهناك إعلاميين من الجانبين يكتبون بثمن لتثبيت حق السياسين والمتصارعين، في استمرار الصراع وحسمه لصالحهم
لكنك ان لم تكن منهم، فعليك ان ترى الصورة واضحة، وان جدية المفاوضات ووقتها والصورة الاخيرة لتصافح الوفدين ليست عبثا، وليست شكلا ديبلوماسيا، لان هذه الأطراف منهكة تماما، وتخسر كل يوم.

لو كنت تهتم فعلا لمصلحتك، فالحرب ليست في صالحك، وصد رعونة هذا الطرف او إجرام الطرف الاخر ، متوقف على تسوية سياسية، لأنك واعي وتعرف انه لن يستثنى اي طرف من اي تسوية سياسية

وفي الاخير سيتفقون، فدعهم يفعلون ذلك اليوم، بتحقيق مشاورات ناضحة، تقوم على اساس الحق، وليس الضغط، تدعم الحقوق والعدالة
طالب بالعدالة والسلام والحقوق والمساواة، والمحاسبة، ولا تطالب بالحرب .

من صفحتها على الفيسبوك

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
554

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




سقطرى بوست
جامعة الملكة أروى
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©