الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / المشروع "السعوصهيوأمريكوطيسوفيسو"
نبيل سبيع

المشروع "السعوصهيوأمريكوطيسوفيسو"
الأحد, 13 مارس, 2016 12:18:00 مساءً

بسقوط تعز من يد الحوثي وصالح، لن يعود أمام هاتين القوتين اللتين استهانتا بفكرة الانقلاب على ما تبقى لليمنيين من دولة جامعة واللتين تزعمان رفضهما لمشروع الستة الأقاليم سوى الدفاع بإستماتة عن مشروع الستة الأقاليم.

بعد سقوط عدن من يديهما، حاولت هاتان القوتان ابقاء الصراع على خط الحدود الشطرية السابقة بين الشمال والجنوب، لكن الصراع استمر في تعز ومأرب موجها البوصلة صوب مشروع الأقاليم الستة الذي تنطعتا برفضه.

قبل أكثر من عام ونصف، حين بدأ الحوثي انطلاقته الإنقلابية الحقيرة على ما تبقى لليمنيين من دولة وجمهورية وسلم وطني ونسيج اجتماعي تحت ذرائع عدة بينها رفض تقسيم اليمن الى أقاليم، حذرت من ذلك وقلت إن الحوثي يرفض الأقاليم على مستوى الخطاب لكنه على الأرض يبدو كمن أوكل إليه مهمة تعميد التقسيم والأقلمة بالدم.. قلت إنه سيمثل بصرخته السخيفة طرزان الفيدرالية وطرزان الأقلمة وطرزان التقسيم.

المشروع الذي زعم الحوثي أنه حارب اليمن ودمرها من أجله، هل ثبته ورسخه وعمده أحد أكثر من الحوثي (ومعه صالح بالطبع)؟!
المشروع "السعوصهيوأمريكوطيسوفيسو" الذي أغرقنا الحوثي بالحديث عنه ليل نهار، هل خدمه أحد وقاتل من أجله أكثر من الحوثي؟!

أين يحارب الحوثي وصالح الآن؟
بعد تعز ومأرب، أين سيحاربان خارج حدود ما يسمى بإقليم آزال؟

الحوثي لا تهمه اليمن ولا يهمه حتى إقليم آزال، ولو اضطرته الحرب الى عقد اتفاقات على صعدة وحدها لفعل..
بل إن الحرب لو أضطرته للتنازل عن صعدة من أجل مران وحدها لما توانى عن ذلك..
ولو أدرك أنه سيخسر مران أيضا، لفاوض على "جرف سلمان"..
وقال في نهاية المطاف "شكرا جرف سلمان"!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
593

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©