الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ضعوا حزبيتكم في الباب وادخلوا
ماجد عبدالله القطني

ضعوا حزبيتكم في الباب وادخلوا
الأحد, 11 ديسمبر, 2011 07:34:00 مساءً

عشرة اشهر ونحن في مانحن فيه ازمات متلاحقة وكراهية لا تقف عند حدود وصراعات وصلت حتى قعر كل بيت لم نسلم جميعا مما جرى خلال هذه الشهور والتي رغم ماسيها جعلتنا اكثر قوة من ذي قبل ....
واليوم بعد كل هذا والجدل حول المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية صارت منذ تاريخ 23 نوفمبر الماضي امرا واقع واتخذت عدة خطوات ضمن هذه الالية ومنها تشكيل الحكومة وتسمية اعضائها اخيرا وكلنا نعلم بان الحكومة هي حكومة وفاق وطني تقاسم فيها الفرقاء السياسين حقايبها السيادية والخدمية وغيرها بشكل متساوي
وبالتاكيد ان كل وزير ينتمي للحزب الذي رشحه لشغل هذا المنصب
ولكن هل يظل هذا الانتماء هو الذي يحرك الوزير في عمله بالوزارة وضمن الفريق الحكومي ويتخذ قرارته ضمن هذا الاطار
ان الوزير بعد ادائة اليمين فقد اقسم يمنيا ان يخلص لليمن كل اليمن ويرعى مصالحه وبالتاكيد مصلحة شعب اليمن ليس يمن الموتمر او يمن الاصلاح او يمن الاشتراكي وغيرها من التنضيمات السياسية
فما نحتاجة من معالي وزرائنا الكرام ان يضعوا انتمائيهم الحزبي عند باب الوزرات ويدخلوا لاداء اعمالهم لخدمة الناس من كل الاطياف من غير تفرقة او نظرة حزبية ليعم الخير على الجميع
ان ما ما يحتاجة اليمنيين اليوم هو روح الفريق الواحد لا تناقضات الفرقاء للعمل في اطار وطني وعمل دوؤب ينتشلنا مما الت اليه الاوضاع من ماسي على كل الاصعدة
يحتاج المواطن الى ان يتعامل الوزراء بمنطق انه وزير ضمن حكومة الجمهورية اليمنية لا وزير من ذاك التنظيم السياسي او ذاك
ان اليمن بارضة وانسانه يكفيه ما عانية منذ بداية العام حتى وصل ان يخاف ان لايجد ما يسد به جوعه او يستر به حاله او شربة ماء تكاد يوما تصبح سراب ببقيعه
نبتهل الى الله سبحانة وتعالى ان يوفق حكومة الجمهورية اليمنية الى ما يعود هذا الشعب بالخير

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1566

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
2  تعليق



2
انها البداية
Tuesday, 13 December, 2011 06:14:49 PM





1
تمام
Monday, 12 December, 2011 12:58:13 AM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©