الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / نار قربك يا بلادي .. نار و الله .. نار !!
محمد حمود الفقيه

نار قربك يا بلادي .. نار و الله .. نار !!
الاربعاء, 21 ديسمبر, 2011 08:40:00 مساءً

ضاقت علينا الأرض بما رحبت خلال الثلاثون سنة الماضية جراء نار الفقر ولهيب المرض الذي ضل يحيط بنا من كل الجوانب وفي كل مكان في الخارطة الجغرافية اليمنية ، فأينما وطأت أقدامنا في أرض اليمن نرى بصمات الفقر قاترةً في وجوه الناس موشومة في أجسادهم منذ عشرات السنين ، حالنا هذا لإترجع أسبابه الى التراب اليمني ..كلا ، إنما تعود أسبابه الى احتلال الأرض اليمنية من الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ، من الذين لا يمدون للإنسانية بصلة ، عباد الدنيا ومتاعها غير آبهين مما يجري للوطن من محن ، قاتلهم الله أنى يعقلون .

لقد بلغت حجم المأساة التي أصابت الانسان اليمني مبلغاً لا يمكن تحمله ، فقر وجوع ومرض وموت يتم إيصاله للبيوت ، فلاداعي للذهاب الى أماكن القتل وساحات الجحيم ، فخدمة قبض الأرواح متوفرة يتم إيصالها الى المنازل ، والخوف موزع في الأزقة والشوارع وتحت أوراق الشجر ، وفي المرتفعات الجبلية ، والسهول والوديان ، والهضاب والتلال ، هكذا وصلت الحالة في الجمهورية اليمنية ، نتيجة حكم الامامة الصالحية ، وعلامات الخوف لاحقاً ظهرت بين الناس بشكل لا يمكن تصوره ، خوف من الفقر وخوف من المرض وخوف من الموت الذي لا يراعى فيه كبير ولا صغير طفل أو شيخ رجل أو امرأة .

هذا هو حال( الشقيّة ) السعيدة اليمن ، هلك فيها الحرث والنسل ، وأصبحت أرض لبراكين الفقر والمرض والفوضى والعبثية ، وتغلغل فيها الفساد ، فساد في الأخلاق وفساد في الأرزاق ، ثلة قليلة من الشعب اليمني ، ظهروا من أرض جدب نكد الزرع ، الى أرض طيبة زاخرة في الزرع و الثمار ، فقطفوا ثمارنا الطيبة لترتع منها أجسادهم الخبيثة ، وقطفوا ثمار الحرية لينشروا الاستبداد والظلم ، وقطفوا ثمار العدالة والمساواة ليحيزوا على كراسي الظلم والكبرياء ، قتلوا فينا الأمل وقطعوا عنا العمل ، فلا بارك الله لهم في ما أوتو من قوة ومال وسلطان ، فحسبنا الله القادر عل نشر الحق ليزهق به الباطل وينشر العدل ليهلك به الظلم ، هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
783

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©