الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / بنك المغتربين الاسلامي
محمد حمود الفقيه

بنك المغتربين الاسلامي
الاربعاء, 21 ديسمبر, 2011 08:40:00 صباحاً

الحكومة الجديدة تتبنى الفكرة التي كتبت عنها بتاريخ 14/12/2011م بعنوان (( بنك المغتربين الاسلامي ))

الفقيه أبو توكل
بنك المغتربين ..الاسلامي ..

بنك المغتربين الإسلامي _فكرة كنت قد طرحتها في السابق على مجموعة من الأصدقاء المغتربون في الخارج ، لكن الفكرة تأجلت منذ بداية الثورة الشبابية السلمية بقصد الانتظار لحين نجاحها ، وقد كنت أفكر في موضوع هذا البنك من بداية رحلة الغربة التي ليس لها نهاية إلا ان يرحمني الله أنا وزملائي المغتربون ان نعود الى وطننا الحبيب الغالي بين اظهر أبنائنا و إخواننا وأحبتنا وأهلونا بإذن المولى سبحانه وتعالى .

الآن وقد بدأت الثورة تزخر بنجاحها بإزالت ما قامت ضده من الفساد والإستبداد ، لابد من تفعيل طرح هذه الفكرة _بنك المغتربين الإسلامي _ وعرضها على كل مغترب يمني أينما حل وأينما يقيم بصدد إبداء آرائهم تجاه هذا المشروع العظيم الذي في تقديري سيكون بمثابة أمل مشرق لكل من أكتوى بنار الغربة وجحيمها المؤلم .

ولذلك أود ان أبعث برسالتي هذه التي عنونتها باسم المشروع نفسه .. الى كل... المغتربيين اليمنيين في انحاء المعمورة ، وان يشاركونا الرأي السديد و السليم نحو هذا المشروع ، حبث اين فكرت في هذا الأمر لأسباب من أهمها : الحالة التي لحقت باخواننا المغتربين الذين عادوا من المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي إبان حرب الخليج ، والكثير منهم اضطر آنذاك الى العودة لليمن لأسباب ليس الموضوع الآن محل ذكرها ، وقد تغير حال الكثير منهم حينذاك الى مستوى متدني جداً من الفقر و البؤس ، وعانى الكثير منهم فترة ما بعد الخروج الى يومنا هذا ، ذلك أنهم فقدوا عملهم ومصدر قوتهم المتمثل بالأقامة في المملكة العربية ، كذلك فقدانهم عملية اللحاق بالتعليم والتوظيف داخل اليمن ، وهذه المشكلة الحقيقية اللتي لحقت بهم ، كانت في منئأ عن الحكومات المتعاقبة التابعة للنظام السابق ، وضلت هذه المعضلة تشكل سببا كبيرا في تردي أوضاع المغتربون اليمنيون الذين خرجوا من دول الخليج بسبب حرب الخليج الثانية .

وعلى هذا الأساس وكي نستفيد دروساً من ماضينا ، كوننا نحن مغتربون ايضا ، نأمل من جميع المغتربين اليمنيين المشاركة في مواقعهم ومنتدياتهم وعناوينهم الالكترونية في تبني مشروع بنك للمغتربين يساهم فيه الجميع ، كما نأمل منكم إخواني القراء ممن يستطيع ان يعرض هذه الفكرة على المسؤولين في الحكومة الجديدة ، ان لا يتردد في عرضها ، ولنا مثال كبير من النجاح في هذا المجال ، عندما أسس بنك للفقراء (جرامين ) في بنقلاديش على يد مؤسسه _ محمد يونس _ وقد قدم هذا البنك حوالي 11مليون قرض حتى العام 2010م واستفاد منه كثير من ذوي الدخل المحدود ومن هم تحت خط الفقر ، ومثل بنك جرامين نجاحا كبيرا في بنقلاديش وعدد من بلدان العالم .

فإذا استطعنا أولا ان نوصل الفكرة في الداخل والخارج ، بعدها نحاول جاهدين ان نعمل على إقناع رجال الأعمال للقيام بتأسيسة ودعوة كل من يريد المساهمة به ، من خلال فتح أسهم بقيمة رمزية يستطيع المواطن اليمني سواء الموجود داخل اليمن أو المغترب في الخارج الذي هو بالأساس المستهدف من اقامة مشروعِ كهذا ، يدخر ويستثمر فيه أمواله حتى لو كانت بداية الشي اليسير ، فنحن المغتربون لا سمح الله معرضون في أي وقت لأي عامل ما من شأنه ان يردينا في صفوف من سبقونا السابقين ذكرهم ، ولن نستطيع بعدها التحمل ، لأنه ليس لنا حيزاً وظيفياً في بلادنا كما جرى لهم أيضاً .

ولذلك إنشاء الله سوف يتم قريباً إنشاء صفحة على ألفيس بوك تحمل عنوان هذه الفكرة العظيمة و إيصالها الى كل العالم ، فالصفحة لا زالت تحت التصميم لما تحمله من عنوان ...

صاحب الفكرة / المهاجر محمد حمود الفقيه

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
957

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
فكرة ممتاز
Wednesday, 21 December, 2011 10:11:57 AM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©