الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / أبين تنادي ولكن لاحياه لمن تنادي
وافي المضري

أبين تنادي ولكن لاحياه لمن تنادي
الجمعة, 13 يناير, 2012 05:40:00 مساءً

يا سيادة القائم بأعمال رئيس الجمهورية ويا سعادة وزير الدفاع ووزير الداخلية ويا قادة الجيوش العسكرية باسم الإنسانية نناشدكم أن تنظروا إلى أبين وتعتبروها محافظة يمنية وتتخذوا قرارات وطنية تنهي هذا الجريمة التي ترتكب بحق أبناء ابين ...

أيها الحرس الجمهوري أيها الفرقة الأولى مدرع ياقوات مكافحة الإرهاب والأمن المركزي والقوات الخاصة يا كتائب الأمن والشرطة والجيش أبين تنادي وتستغيث وتريد أن تتحول إلى ثكنة عسكرية مثلها مثل العاصمة اليمنية ...

نبدأ هذا المقال بالمناشدة لعل وعسى أن يلتفت أحد إلى المهزلة الحاصلة في محافظة أبين والتي لا تعد كونها مؤامرة سياسية لا نعلم إلى الآن من المستفيد من تمديد فترتها وأريد ان يفهم جميع اليمنيين بأن ما يحدث في أبين الجريحة جريمة ترتكب بحق أبناء هذه المحافظة بتواطئ سياسي وامني وتقصير شعبي وسكوت إقليمي ودولي ....

فمن غير المعقول بأن مائتان مسلح يقفوا في وجه الجيش اليمني ويسيطروا على مدينة كاملة ويتنقلوا بين أبين وشبوه بكل أريحيه بل أكثر من ذلك فقد أصبحوا يطبقوا كما يزعموا الشريعة الإسلامية ويقطعون الأيادي ويجمعون الزكوات حسب ما رشح من التقارير الصحفية ..

والغريب في الأمر بأن قوات مكافحة الإرهاب المدعومة والمدربة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والمتخصصة في هذا المجال لم نسمع حتى الآن بأنها قامة بغزوه من غزواتها في محافظة أبين كما تفعل في صنعاء ونهم وأرحب وتقتل المواطنين الأبرياء في تحول غريب لمهام هذه القوات ...

لكن الشئ غير المستوعب بأن الولايات المتحدة الأمريكية لم نسمعها من ذو أن تم تسليم أبين إلى ما يسمى بأنصار الشريعة وتنظيم القاعدة تطالب بتدخل تلك القوات أو السعي لدى الحكومة اليمنية من أجل حل المهزلة الحاصلة في أبين بل كانت صامته صمت مريب وهي ترى تلك القوات تقتل المتظاهرين وتستخدم التقنيات والغازات المخصصة لمكافحة الإرهاب في قتل المعتصمين سلمياً ....

نعم أن أخر الأخبار والتقارير تفيد بأن ما يحصل في أبين اليوم مجرد لعبه قذرة مشترك فيها رجال السياسة وقادة بعض الالويه العسكرية التي تزعم بأنها تخوض معارك ضد القاعدة وأنصار الشريعة وتطلع علينا بين الفينة والأخرى بأخبار كاذبة بأنها قتلت وحررت والواقع يقول بنها سرقت ونهبت المواطنين من أجل حماية سيارتهم وهي تمر عبر تلك الطرقات التي أصبحت مرتع للعصابات وقطاع الطرق وما لم تقوم الحكومة الجديدة بحل مشكلة أبين وإعادة الناس إلى منازلهم وتعمير ما تم تدميره فعليها أن ترحل لأنه من العيب أن تتفرج على هذه الجريمة التي تتفاقم يوماً بعد يوم دون أن يلتفت إليها احد ....

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
623

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©