الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / أبين .. خارج حدود الزمن ..!!
موسى العيزقي

أبين .. خارج حدود الزمن ..!!
الاربعاء, 18 يناير, 2012 07:40:00 مساءً

عاد بعض نازحي محافظة أبين إلى ديارهم بعد قرابة تسعة أشهر من النزوح نتيجة الاشتباكات والمواجهات التي اندلعت في مايو الماضي بين الجيش وما يُعرف بجماعة أنصار( الشريعة)، التي سيطرت على أجزاء من محافظة أبين لاسيما مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، ما أدى إلى فرار الكثير من المواطنين الذين أصبحوا لاجئين في المخيمات، يعتمدون على المعونات والمساعدات التي تقدمها لهم الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية بعدما ذاقوا مرارة العيش،و تقطعت بهم كافة الأسباب، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت بهم أنفسهم.

وهاهم اليوم يعودون، ولكن العودة لا تعني انتهاء المأساة،فالطريق لازالت محفوفة بالمخاطر، نتيجة فقدان الأمن والاستقرار، واستمرار المواجهات، إضافة إلى صعوبة الحياة المعيشية، حيث يعاني الكثير من النازحين ظروفاً إنسانية استثنائية، نتيجة تهدم منازلهم وانقطاع التيار الكهربائي عنهم، وعدم وجود مواد غذائية، بسبب توقف الحركة التجارية، وشحه المساعدات الاغاثية.

الأمر الذي يتوجب علينا جميعاً أن نبذل ما باستطاعتنا من جهود من أجل مد يد العون والمساعدة لإخواننا ونساءنا وأطفالنا في محافظة أبين المتضررين من هذه الكارثة الحقيقية، انطلاقاً من المسئولية الأخلاقية.

أخيراً.. لقد همُشّت قضية نازحي أبين ولم تحضَ بالدعم والتضامن الشعبي والإعلامي المطلوب ، كما ولم تحضَ بالاهتمام السياسي المفروض، على الرغم من العهود والوعود التي قطعتها الحكومة السابقة، بحل هذه القضية، والعمل على إنهاء معاناة النازحين، وإعادتهم إلى منازلهم، إلا أن ذلك لم يتحقق، وباءت الحملات العسكرية التي قام بها الجيش لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها هذه الجماعة بالفشل.

واليوم يُعلق الكثير من نازحي أبين الآمال الكبيرة على الحكومة الانتقالية في أن تضع حلاً عاجلاً لهذه القضية المؤرقة للمواطن والمهددة للوطن وسلامة أرضية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
929

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©