الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ( سذاجه أم حذاقه ) الفرق بين أشرطة المؤتمر ... وأشرطة الإصلاح

السلام عليكم


اليوم بينما انا أسمع لأحد أشرطة المؤتمر ( الحزب الحاكم في اليمن ) وهو شريط غنائي وطني نزل في أيام الإنتخابات الرئاسية 2006 بعنوان ( ما لنا إلا على ) .

لحظت الفرق الواضح بينها وبين الأشرطة التي نزلت عن حزب التجمع اليمني للإصلاح التي تمزج فيها السخرية والسذاجه التي يأخذها المواطن اليمني الغلبان بعد سماعه لهذا الأشرطة التي عرفنا بأنها تناقش قضايا المواطن اليمني لكن بطريقة ساخرة ممزوجه بالكلمات الساخرة التى تلمس الكثير من الشخصيات.

الأغاني التي يصدرها فنانين ومسرحيي حزب الإصلاح دائماً مانشاهد فيها سرقة للحقوق الأدبية والفكرية من الألحان والكلمات والمشكلة تأتي في انها تكون أغلبها أغاني عربية يتم إقتباسها من فنانات وفنانين عرب بدون وجه حق .

إما بخصوص مايصدر من أشرطة مقابله عن حزب المؤتمر فأنه يستعان بشعراء وملحنين ويكون إخراجها بشكل أغاني وطنية ووحدوية خالية من السب والشتم و التهم أو التلفق على الأحزاب الأخرى ... وإنما يكون محور حديثها عن الوطن وانجازاته

وهناك يكون الفرق الأكبر !؟

وهناك يأتي سؤال آخر :
ماتابعته انا شخصياً لأشرطة الإصلاح والمؤتمر ، بأن الإصلاح يستعين بمسرحيين ساخرين من أجل إصدار هذا الأشرطة التي تكون عبارة عن مسرحيات يتم تسجيله من حفلات الأعراس ، ومن ينظر إلى الشارع فسيرى مدى المبيعات الضخمة لهذا الأشرطة كونها عرفت بسخريتها وفكاهاتها .
وأيضاً هذا النوع من الأشرطة الغير مرخصة ، دائماً تنزل السوق بشكل سري ويتم توزيعه في الأسواق بنشر شباب يبيعون هذا الأشرطة على أرضة الشوارع بالأستعانه بكراتين معلبة صغيرة لسهوله حملها والهروف بها سريعاً في حالة سمع أصوات الثقافة أو الأمن العام .

بالعكس ماينظر إلى أشرطة المؤتمر التي تنتج لتكون كهدايا حب ووفاء ، وتوزع مجاناً ويتم الترخيص لها من حيث الكلمات والألحان التي لاتعتبر ملطوشة ولها حقوق فكرية من الكاتب إلى الملحن ولا يتم إستغلالها تجارياً كونها أشرطه دعائية للحزب .

وهنا يكون لي سؤال آخر موجهة إلى أصحاب الدعوة والملتزمين ومن يتخذو ( الأخوة المسلمون ) شعار لهم ..
اين كلامكم ومواعضكم عن الأغاني حيث ان جميع إصدارات الإصلاح الغنائية تكون جميعها أغاني 100 % في ألحانها والدفوف التي تتبعها ، وأيضاً مايحدث في هذا الأشرطة من سرقة لحقوق الأخرين في الألحان وفي الكلمات التي تعدل لتسخر وتشير وتتهمم ، وايضاً مايشد الأنتباه بأنه تكون ساخره - وأعتقد انا السخرية من أخوانكم المسلمين مندوبه ومنبوذه في تعاليم ديننا وتقاليد مجتمعاتنا -


( هل الحزبية لوتكم عن تعاليم دينكم ، إما تجارتها أعمتكم )



أيضاً لماذا تتتخذون من الوطن مكان لنشر دعايتكم فيه ، لماذا تصيحون وتنوقون وانتم من أفراد هذا الشعب الذي بيده - بعزمه - يستطيع تغيير الحال إلى مايريد بدون موسيقى .
هل نسيتم أم تناسيتم الحرية الموجودة في اليمن وأيضاً الديمقراطية ، إلا تحمدون الله ونحن نعيش هذا الأجواء من الأمان والأمن والتي يتمناها الشعوب الأخرى .. لماذا لا تجعلون اشرطتكم هادفه لا ساخره ..

لماذا نسمع الكثير يشكو مما يحصل لهم من تعنت من قبل مسؤلين الحكومة ..
فكيف لك ان تلقي الإحترام وانت من رضيت بأن تشتم وتُسب حكومتك وانت تواجههم في أوقات الأزمات - كالإنتخابات - بأشرطه تلمس بها كرامتهم وسمعتهم .

هل سبق وانا سمعتم بشئ أسمه ( الفتنة ) وهل أُدرستم بأنه الفتنة أشد من القتل ، وأيضاً اين ماتعلمناه من نبينا الكريم في إحترام ولي أمر القوم أو الأمة ، وأيضاً أين احترامكم لأمر الشورى في مجالس النواب والشورى التي يتواجد فيها كل فلاذات أكباد اليمن ومصالحهم من مصالحنا ورأيهم هو رأينا ، كون من أعطى لهم صلاحيات هذا المناصب هم نحن - الشعب - ، فلماذا تحاولون ان توهمو الشعب بأن التغيير قد يبدأ من هذا الأشرطة التي لا تسمن ولا تغني


هل عرفتم الفرق ... ؟!



الخطاب طويل ...
ولكني لست بكاتب ولست بأدبي ومثقف كبير حتى أشدو في كلامي ...
فقط أحاول انا أوصل رأيي بكل معاني الحب والإحترام للقارى والمستهدف ...


فأنا إنسان و مسلم و يمني و عربي و مواطن و أنا حر
ولي حرية التعبير عن رأيي ، ومستوجب عليكم إحترامه


تقبلو خالص تحياتي لكم ....

أحمد عبد المولى أحمد - صنعاء
الجمعة 27 / 7 / 2007

________________
المصدر:-
http://www.ibb7.com/vb/showthread.php?t=17171

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
985

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©