الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / إلى فخامة الرئيس : ان كنت لا تعلم فتلك مصيبة وإن كنت تعلم فالمصيبة أعظم
الأرشيف

إلى فخامة الرئيس : ان كنت لا تعلم فتلك مصيبة وإن كنت تعلم فالمصيبة أعظم
الخميس, 01 يناير, 1970 03:00:00 صباحاً

يمن برس - عبد السلام الخلقي:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ / المشير علي عبد الله صالح وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
أرسل لك هذه الرسالة بحق النصيحة التي علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ( ولأئمة المسلمين وعامتهم ) .
إن اليمن اليوم تمر بأزمة ما عرفتها طيلة حياتها ، إنها تقف اليوم على شفا جرفٍ هارٍ في كل المجالات الإقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية .

أنظر إلى واقع اليمن عن قرب بعيدا عن تلك التقارير التي تصلك عن تطور اليمن ومحبة الشعب والتصفيق ورفع الأعلام فهؤلاء مأمورون بفعل كل هذا أمامك .

فأما الحالة الاقتصادية فلا داعي لنشرح لك بكم أصبح كيس القمح والطحين والزيت والرز والسكر ، من المحتمل أنك لا تدري بذلك لأن كل ذلك يصل إليك بدون أن تتنقل بين الدكاكين لتحصل على أقل سعر .

كما لا داعي أن نبين لسيادتكم حالة أكثر الشعب لاسيما الذين لم ينعموا بوظيفة إلى اليوم ، يكفيك أن تصلي في أي مسجد وأقول( أي مسجد) لترى المتسابقين لطلب المعونة من المصلين يكادون يشكلون صفا قبل الصف الأول من كثرة طلبهم للمساعدة أصبحوا فصحاء في اللغة .

كما أظن أنه لا داعي أيضا لأن أخبر سيادتكم بالباعة المتجولين أو الفراشين البسطاء على أزقة الشوارع ، آه يا سيادة الرئيس لو رأيتهم .... أنا أعلم أنك لم ترهم لسببين :
الأول : أن العساكر يزيحونهم من الجولات والشوارع قبل الموكب والثاني ، قد يكون العاكس الذي على سيارة فخامتكم يحجب رؤية هؤلاء البسطاء ، ولعلهم هم أنفسهم من يصفقون تحت أوامر بالتصفيق .

وأما الثقافية فقد أصبحوا يبشرونا ببدء مباريات كرة القدم النسائية والجودو والكاراتيه كل ذلك يعرض على التلفاز أمام الناس ....

أما الحالة السياسية فيكفي الحريات السياسية والإعلامية المكبوتة ، حتى أنك قد فتحت لك جبهات كلامية مع العديد من الأحزاب ( عفوا ) بل مع كلللل الأحزاب بما فيهم الإصلاح الذي وصفته يوما ما بالشريك الثابت على مواقفه الوطنية وفي لحظة أخرى وصفته بالتتار .
وأما الحالة العسكرية فصعدة وحربها ، ومظاهرات المتقاعدين التي بدأت تعزف نغمة الجنوب وأصبحت تحرف مسارها لتشكل خطراً على الوحدة .


سيادة الرئيس الوحدة اليمنية التي تعمدت بالدماء أصبحت في خطر ، فعليك أن تراجع حساباتك وتتشاور مع عقلاء اليمنيين بعيدا عن الحزبية البغيضة لعل سفينة اليمن تنجو من الرياح الهوجاء التي تهددها .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1020

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
2  تعليق



2
الفرق بين 2007و2011
Friday, 13 May, 2011 05:28:14 PM





1
الفرق بين 2007و2011
Friday, 13 May, 2011 05:28:12 PM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©