الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ثرثرات معتقل يمني!
يونس هزاع

ثرثرات معتقل يمني!
الأحد, 04 مارس, 2012 10:15:00 مساءً

(1)
دعوني أثرثر علي
أوفق بعض العلاقة
بين القيود وبين الشعور..
وأرسم بعض الخطى
الضائعات على
منطق الصمت
أبحث عن منفذ
للعبور.

(2)
دعوني أثرثر
ياسادة الكبت
والصمت
لا أملك الآن
إلا الكلام
وعمرا
توارى
نبيذا
لكي يحتسيه
الظلام
لعلي
لعلي
ألاحظ
نور
بصيصا
يداعب روحي
التي غادرت عالم الضوء
مذ كبلتها قوى
القهر
أحتاج للحلم
أن سوف اجتاز
بؤسي
لأرجع تلك
الديار
لا شيء يسمعني
في الجوار
فتجتاحني رغبة
للبكاء
بطول المكوث
وحزن البقاء
أخاطب هذا الجدار
وذاك الجدار
اخط عليها
الأماني
لأبدأ معنى الحوار
فتمنحني الحب
حبا لأغدو
قريبا
حبيبا
جدار


(3)
دعوني أثرثر
بوحا
يقدم نفسي
لنفسي
وأعلنها زائرا
جاء يسأل
عني هنا
ليذكرني
هاهناك
ويسألني كيف
تقضي الليالي
الطوال
الا زال
للحلم حلم يسافر
من مقلتاك.؟

(4)
دعوني أثرثر
على أبعثر
بعض شعوري
لديكم
وأعرف أني ببوحي
أتيت كضيف ثقيل
يردد ماكان
يهتف
للظلم أرحل
للقهر أرحل
واليوم
يأمل
من سئم هذا
المساء الرحيل
ليحضن أما
وطفلا
وشيخا عليل

(5)
دعوني أثرثر
كوني أتيت
من الأمس
ذاك الذي لا يطاق
فهل يذكروني
الأولى في المناصب
ام يذكروني
الرفاق؟
وهل سوف أبقى
سجينا
مهانا
بقيد الوفاق
وسجن الوفاق!!!


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
562

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©