الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / المكلا مدينة القمامة
هدباء اليزيدي

المكلا مدينة القمامة
الاربعاء, 28 مارس, 2012 05:10:00 مساءً

فقدت مدينة المكلا حلتها الجميلة واكتست بحله من أكوام من القمامة لسبب إضراب عمال صندوق النظافة والتحسين حيث شهدت إحياء متفرقة منها ظاهرة غربية وهي رمي القمامة في الشوارع وبين البيوت لتتحول بعد ساعات المدينة لمستوعب كبير يتراكم فيه القمامة وتنتشر الحشرات وتتصارع القطط والكلاب في إحياء مدينتا الجميلة والقادم سيكون مصارعة المرض والفقر .

ومن العجيب ان مدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت صرح للإعلام بأنه الصندوق قد استلم آليات شملت أربع سيارات بواقع سيارتين حجم كبير وسيارتين بحجم صغير وشيول وقطع غيار بكلفة مالية تقارب (70)مليون ريال ضمن المعونة اليابانية المقدمة لبلادنا ودعما للاحتياجات العاجلة لعمل النظافة والتحسين في ساحل حضرموت .

والسؤال المحير والصعب في الوقت ذاته إلي متى ستظل مدينة المكل غارقة بين أكوام القمامة ، وإذا صدقنا حكومة الو فائق التي أصدرت أمر بمجلس الوزراء رقم(11) بشأنه تقديم معالجات للعمال النظافة وقد أسفر هذا الأمر عن تشكيل لجنة وزراية من عدد من الوزراء وممثلين من النقابة العامة حيث تقوم هذه اللجنة لدراسة أوضاع عمال النظافة وتقديم الحلول والمعالجات لأوضاعهم خلال فترة (15) يوم .

وسيظل السؤال إلي أين وصلتم مع عمال النظافة لعودتهم لممارسة عملهم ؟ ، نطلب من دولة الأستاذ/ محمد سالم باسندوة رئيس الوزراء الإيفاء بعوعده وتوظيف وتثبيت عمال النظافة فإذا تحقق هذا الأمر فهو كفيل بتجاوز هذه المعضلة الخطيرة والمتفاقمة يوما بعد يوم .

وفي الختام يجرنا السؤال إلى الوقوف عند تصريح مدير النظافة الذي أشار فيه " بأنه إذا تم توظيف متعاقدي عمال النظافة في أي محافظة بدون حضرموت سوف أغلق المكتب وأعلن الإضراب لان هؤلاء هم من يستحق هذا التوظيف وأنا سوف أظل معهم في كافة مستحقاتهم من التوظيف " ، فهل يصدق طلال أو يظل تصريحه وكلامه إطلال نتذكرها ونبكي عندها ؟!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
551

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©