الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / وطني .. هل كنت ابن " ......... " !!؟
محمد حمود الفقيه

وطني .. هل كنت ابن " ......... " !!؟
الأحد, 01 أبريل, 2012 12:40:00 مساءً

ما حدث للوطن و ما زال يحدث ليثير الشك و الاستغراب و عمق الدهشة ، و ما يزيدني عجباً و حيرة هو طريقة التعامل مع الأحداث الجارية ألمؤسفة التي تنخر بهذا الجزء الجغرافي من جنوب الجزيرة العربية !

تأتينا الاخبار من هنا و هناك ، أبناء البلد من الجنود المرابطون في أبين و لحج و عدن و صنعاء يموتون و يقتلون بدم بارد ، و كل هذا المتهم الرئيسي " القاعدة " أو كما يقولون الجماعات المسلحة ! فمن هي القاعدة و كيف استطونت في بلادنا و متى كان تأريخ ميلادها الشؤم في اليمن !؟

هل ما يحدث اليوم في أبين و عدن و لحج حقائق من الواقع ؟ أم أنها أفلام " هيليود " مفادها ان اخمدي أيتها الثورة الشعبية السلمية ؟ من وراء ما يحدث في البلاد ؟ من وراء تفجير أنابيب النفط و من وراء تهشيم أعمدة النقل الكهربائية ؟ كثيرة هي التساؤلات حول ما يجري في وطننا من أحداث يندى لها الجبين !!

أين المسؤولين الحكوميين عن ما يجري في البلاد ، أين هيكل " سليمان " العسكري الذي حسب الشعب اليمني أنه بناه !؟ خلال الخمسن عاما الماضية ...؟ أين ثمرة شهداء سيتمبر و أكتوبر المجيدتين اللتان سعتا لبناء جيش وطني قوي في الجمهورية اليمنية !؟

إن كانت الإجابات على كل الأسئلة السالفة الذكر لا شيء !! فلدي سؤال كبير بحجم مساحة اليمن من الشرق الى الغرب و من الشمال الى الجنوب و هو ..... أين أنتم يا أبناء اليمن قاطبة مما يحدث في داركم الوطن الكبير !!!؟

هل اليمن مثل مولود الزنا ان عاش فليعيش بينكم كما هو و إن مات فليس منكم و لستم منه و لا يمت إليكم بصلة ؟؟!

أجيبوني يا أبناء اليمن فقد تمزق قلبي إربا إربا و ما أظنه يحتمل الكثير ......

*العنوان الأصلي للمقالة:
وطني .. هل كنت ابن زنا !!؟


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
781

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©