الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / حكومة تعوزها المهابة!
يونس هزاع

حكومة تعوزها المهابة!
الاربعاء, 04 أبريل, 2012 09:36:00 مساءً

حكومة لا تكترث
لأمرها وجندها
العصابة
قرارها كاللعب
كالخواء
كالدعابة
كطائر في رحلة الضباب
ضاع سربه
وتاه في السحابة.....


حكومة صنيعها
العظيم منح قاتل
وناهب
حصانة
وجعله رئيسها الخفى
والقوى
مالنا وخبزنا
سلاحه
وأمننا وسلمنا
مسائل نقاشها
بعيدة أوقاتها المتاحة
لم يأبهوا لحرقه الوطن
وأعلنوا
وأعلنوا
فلتدفعوا ياشعبنا الصبور
غالى الثمن
فمن ومن
من كل هؤلاء
يرتجى لنصرنا
وعزنا
إغضابه؟...



حكومة تتوه في شعورنا
يحلو لها اغتصابه
لا تغضبوا
لا ترفضوا
فدمع متعب
يقودها
سيعلن انسكابه
ويصبح البكاء
منهجا لكل من
تفاقمت همومه
وتاه في أكتائبه...

حكومة تدور في الفراغ
رتبة
فعسكر
مكبل
بزيفه ووهمه الكبير كونه
فريسة ارتعابه....



حكومة لم تستطع
أن ترتقي لحلمنا
وحزننا
وهمنا
سوى ارتفاع بؤسنا
فينهش الغلاء
عمرنا
ويعلن المواطن البسيط
حزنه
وقهره اغترابه....



حكومة لا يوجد
القانون في قاموسها
فللص لم تعد تخيفه
سجونها
وقاتل
مفجر
لا يكترث لكاذب
قد اصدر الحرابة...



حكومة قد بات
زيفها للكل واضح
وفي السقوط
عزمها
إصرارها
يحاط بالغرابة
اقل مايقال أنها
ودون قسوة
وحرقة
محتالة كذابة.....

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
443

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




سقطرى بوست
جامعة الملكة أروى
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©