الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الحرية لليمن
صادق الفائشي

الحرية لليمن
الاربعاء, 25 أبريل, 2012 10:40:00 صباحاً

ما يجري في اليمن هذه الايام عملية مخزية وفاضحة في حقنا نحن ابنا هذا الوطن ، مسلسل اجرامي اباحي ، يشاهد الحر فيه مسلسل استباحة الوطن بطريقة صهيونية جاحدة ، بطريقة تجعل الحليم حيران تجعل الانسان (الحر) يسأل نفسه .. هل كنا في دولة تخدم المواطن ام كنا في احتلال ؟ هل كان يحكمنا نظام ديمقراطي جمهوري ام كانت ملكية فاسدة بنكهة الجمهورية ؟ قمة السخرية ان بلد عظيم كاليمن كانت تحكمه عصابة سرق وقطاع طرق لقد بان المستور ونكشف الغطاء عن تلك القاذورات التي تجب التخلص منها .

لكن المشكلة الاكبر والاشد نكاية بحضارة هذا البلد ومورثه الحضاري ولإنساني هي تلك العقول التى ليس لها الا الفتات ، والتي لا زالت تحاول اقناع الناس ان عصابة المخلوع كانت تمثل نظام جمهوري ديمقراطية وتعدديه حزبية ، قاتل الله كل مطبل تافه الفكر سليط اللسان جاحد لوطنه ، على الاعلام الحر ولاقلام النزيه الوطنية تعرية هؤلاء الشواذ عن عادات وحضارة هذا البلد العظيم .

كل ما يجري على ارض الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه لا يمكن وصفه او تصنيفه إلا بالخيانة العظمى لتأريخ وحضارة وسيادة وثروات وأموال وكرامة هذا الشعب الكريم .. السرقات جارية على قدم وساق وفي وضح النهار وبوقاحة وكأن الدولة هي ملكهم ورثوها كابر عن كابر، اسلحة المعسكر تنهب ، الكهرباء تتعرض للاغتصاب وممارسة الرذيلة في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع الناس ماذا تنظر يا شعب اليمن هل تنظر ان تأتي قوة دولية تحمي الكهرباء علينا مساعدة انفسنا في حماية المنشأت الحكومية علينا مساعدة المخلصين في هذا البلد للخروج من هذه المصيبة التى وضعنا فيها المخلوع وعصابته ، لابد من ثورة على كلمة ( انا ماليش دخل ) الوطن محتاج الجميع في هذا الوقت .. علينا ان نفهم وان يصل هذا الصوت الى قلب وعقل كل حر اليمن محتل من قبل (المخلوع وعصابته ) ماذا علينا تجاه الوطن المحتل ؟!!!!!!!

هل يعقل ان يكون هذا هو النظام الذي يدعيه امثال البركاني وعبد الجندي وياسر اليماني والشامي والقائمة تطول .... ، ايهما اكبر يا اشباه الرجال ولا رجال الوطن ام عفاشكم عليكم ، غضب الله تعالى عليكم ثم عضب الثوار ، منظموه الفساد وشلة السرقة وقطاع الطرق تحتاج وقفه جادة من كل احرار اليمن وما اكثرهم ,علينا ان نحمي أمولنا وسلاحنا ومنشأتنا من هؤلاء المارقين . كل يعمل في مكانه وبقدر ما يستطيع

هذه القاذورات يجب التخلص منها ... لا نقلها من مكان الى آخر ، وقفه جادة مع الرئيس هادي تمنحه القوة لكي يتخلص من هذه المنظومة ، فالشعب هو السلاح القوى ضد أي محتل

افساد لمرافق الدولة ، سرقة للمعسكرات .. لم نعهد هذه الممارسات حتى في أحلك الاوقات وأصعبها وتحت ظل أي نظام ، لقد كان اليمن تحت احتلال عفاش وعياله وعصابته من المقربين والمتمصلحين وأصحاب الدفع المسبق وعصابة السلب والنهب ، لقد كنا في نظرهم مجرد رعية لهم ، ولا يزال هذا المرض يخيم على عقولهم

وكما يبدوا فان القصد واضح وضوح الشمس في كل ما يحدث ويتم ضمن مخطط كبير وخطير اساسه اعدام الوطن وإنهاء وجوده كدولة موحدة وارض ذي سيادة يعيش عليها ابناء هذا الوطن بأمن وسلام

عصابة (المخلوع) تريد ان تحويل اليمن الى دويلات وإمارات متخلفة صغيرة لا حول ولاقوه لها ولا يحسب لها أي حساب ضمن الصراعات الاقليمية والدولية في منطقة الشرق الاوسط .

فالصراعات الشخصية والحزبية والطائفية التي طفحت على السطح مؤخرا بين المتخاصمين والمساومات بين الاطراف المتنازعة شرق اليمن وغربه وجنوبه وشماله يندى لها الجبين وتجاوزت كثيرا حدود الادب واللياقة

علينا كشعب واحد الارتقاء الى مستوى مسؤولياتنا وعلينا ايضا ان نتذكر شجاعة ابائنا وأمهاتنا .. وأننا اصحاب حق وصحاب الحق لا يسكت عن حقه (الساكت عن الحق شيطان اخرس)

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
701

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©