الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / تفاصيل ثورية..!
محمد محمود الشويع

تفاصيل ثورية..!
الإثنين, 30 أبريل, 2012 01:40:00 مساءً

(1)
في ربيعٍ ماضي كان مستمسكاً بالصفوفِ الأولى، وفي هذا الشتاء صار في بطنِ الحوت

(2)
كَتبَ له "السيناريست" الموتُ قبل نهاية الفيلم بدقائق، كما مات "أحمد زكي" في فيلم "البطل" الذي يؤمن بالثورة

(3)
قامت الثورة والرجل "العجوز" أمسك بالميكرفون، في الصباح أمر الشباب بالاصطفاف للطابور، وبعد توزيع وجبة الغداء وأداء صلاة الظهر والعصر بدأت "مسرحية الأضرعي" وفي نهاية المطاف مات الشباب من الضحك

(4)
كان يحلم بالزحف وسط الزحام بحذائه القديم، وفي منتصف الطريق صار حذاؤه بضاعة "رائجة" تُباعُ في يوم الجمعة بأبهظ الأثمان

(5)
قبض ثوار "الدرجة الأولى" على السكين لتقاسم الكعكة، الشاب الأسمر أخذ دمعة..!

(6)
هكذا يحدث الموت في موسم "الربيع" أحدهم يصوِّر لحظة سقوط "الشهيد"؛ ليحصل على مائة "لايك" وعشرات التعليقات في سوق "الفيسبوك"، والقاتل لا يحصل على شئ

(7)
أشعلت الشابة "شمعة" الحزن عند انطفاء الكهرباء في المساء، في صباح تلك اليوم كانت قد زارت قبر زوجها الشهيد؛ فسألها: كم بلغت عدد مشاهدات جثتي على "اليوتيوب" ؟

(8)
قامت الثورة وكان الشاب إلى جوارِ الفتاة، والحق أن المرأة التي لقّبوها بألفِ رجل صرّحت بولعها بالرجل "العجوز"

(9)
في الميدان سألته زميلته: "كيف حالك ؟"
أجابها: "خائف من الكراهية والتخوين، نحتاج لأعوام للقبول بالأخر

(10)
للصامتين في بلدي حظوظٌ قليلة، على العكس تماماً في فرنسا حصل "الفيلم الصامت" على جوائز "أوسكار"

(11)
على فضائيةٍ قريبة يظهر شيخٌ ولحية وشعار "وفاءٌ لدماءِ الشهداء" يوجِّهُ رجلٌ سؤاله عبر اتصال هاتفي: هل يجوز يا شيخ قراءة الفاتحة مرة واحدة على جميع الشهداء ؟
وفضائية أخرى بعيدة ترفع شعار "الحياةُ الأبديّة للزعيم"

(12)
سألتني: لماذا لا تتوقف عن التقاط التفاصيل الصغيرة ؟
أجبتها: "التفاصيلُ الصغيرة..أصلُ الرواية"

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
630

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©