الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / النموذج الافضل للحكم لدى ارسطو ومقارنته بنظام الحكم في اليمن
عبدالحميد جريد

النموذج الافضل للحكم لدى ارسطو ومقارنته بنظام الحكم في اليمن
الاربعاء, 02 مايو, 2012 07:40:00 مساءً

من خلال متابعاتي وملاحظاتي سواء كانت ملاحظات بالمشاركة ( حضور ندوات مظاهرات وغيرها ) او ملاحظات بدون مشاركة من خلال الاعلام المرئي او المسموع حول مايحدث في اليمن في الايام السابقة للحوار تعود بي الذكريات لاتكلم عن ماقاله ابو علم السياسة المفكر والفيلسوف الاغريقي ( ارسطو) عندما تكلم عن النموذج الافضل للحكم وقد كز ارسطو على معيارين رئيسيين المعيار الاول معيار شكلي يتمثل بالعدد ويهتم حول التساؤل عن عدد القابضين على السلطة والحكم والمعيار الثاني هو المعيار الموضوعي او المادي والذي يدور حول التساؤل عن المصلحة التي يسعى الحكم الى تحقيقها .وقد رصد ارسطو من خلال المعيارين السابقين التصنيفات التاليه :

- اذا كان الحكم في يد فرد واحد ويعمل للصالح العام ويخضع للقانون فان الحكم ملكي دستوري وهو عنده يمثل النموذج الافضل للحكم ويتحول هذا النظام الى الحكم المستبد اذا عمل الحاكم لمصلحته الخاصة او لمصلحة عشيرته ولم يخضع للقانون .

- اذا كان الحكم في يد قلة من الحكام ولكن يعملون للصالح العام ويخضعون للقانون فان الحكم هو حكم ارستقراطي دستوري ويعتبر ارسطوا هذا النموذج في المرتبة الثانية في افضلية الحكم اما اذا تحول الحكام فيه للعمل من اجل مصالحهم ولم يخضعوا للقوانين فان الحكم يتحول الى حكم ( اوليجاركي ) اي حكم الاغنياء وهو من الحكومات السيئة.

- اذا كان الحكم بيد كثرة من الحكام ويعملون للصالح العام ويخضعون للقوانين فان الحكم هو حكم جمهوري معتدل وياتي عند ارسطو في المرتبة الثالثة في افضلية الحكم اما اذا تحول الحكام والافراد في هذا النموذج الى العمل من اجل مصالحهم ولايخضعون للقوانين فالحكم يتحول الى ( الغوغائي ) وهو اسوأ انواع الحكم .

ولو اردنا ان ندرس نظام الحكم في اليمن ونقارنه مع ما جاء به ارسطو نرى ان نظام الحكم في اليمن قد اخذ بالجوانب السلبية في الثلاثة النماذج السابقة والواقع المعاش خير شاهد على ذلك ومن خلال التجارب الذي مر بها نظام الحكم في اليمن يرى كاتب السطور ان النموذج الافضل للحكم في اليمن ان يطبق النظام الاسلامي المستمد شرعيته من القران الكريم والكاتب لايشير هنا الى اي مرحلة في النظام السياسي الاسلامي سوى للمرحلة الاولى وهي مرحلة الخلافة الاسلامية والتي قدمت واهتمت بكل ماهو ديني على ماهو دنيوي وليس المراحل الاخرى التي جاءت بعد مرحلة الخلافة سوى في الدولة الاموية او العباسية حيث ان تلك المرحلتين قد اسأن للنظام السياسي الاسلامي بسبب توريث الحكم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1604

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
«الحوثي» يستعد لمحاكمات جماعية لأتباع صالح تمهيداً لتغيير الخريطة السياسية لصنعاء
محافظ تعز: الإمارات هي السبب في تعثر المعركة والتحالف العربي لا يدعم القوات الحكومية في المحافظة
مليشيا الحوثي تقتحم مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء وتحاول إغلاقه
تحطم طائرة إماراتية في اليمن جراء خلل فني ومقتل طيارين
شلال شايع يفرج عن الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح ويقدم له الإعتذار
المخلافي : بحاح من دمر اقتصاد البلاد والحكومة تعالج الأوضاع بعد رحيلة
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©