الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / متى تفرح الأمة؟!!
داليا أنعم

متى تفرح الأمة؟!!
الخميس, 01 يناير, 1970 03:00:00 صباحاً

المتابع لطبيعة التحولات التي شهدتها ثورة الشباب منذ انطلاقها مطلع العام الجاري 2011م, يلاحظ بجلاء أن النجاح والانجازات والمكاسب التي حققته مجموعة الشباب في الشهر الأول أفضل بكثير مما حصدناه في الشهرين الأخيرين واللذان شهدا انضمام الآلاف من القيادات العسكرية والمدنية إلى ساحات الاعتصام..وتولدت خلالها المئات من الائتلافات والحركات والتكتلات والتجمعات وغيرها.

وبالنظر إلى هذه المفارقة الغريبة تتبادر إلى الأذهان جملة من التساؤلات الملحة حول الأسباب الخفية التي تقف وراء حالة الجمود الكبيرة التي شهدتها ولا تزال تشهدها ثورة الشباب مؤخرا وحتى الوقت الحالي؟!..ومن المسئول عن هذا التراجع الكبير هل الشباب أم من لحقوا بركبهم من القادة السياسيين والمدنيين؟!!.. ثم ما السبيل والوسيلة للكشف عن ذلك؟!!..وما الحلول الممكنة والمناسبة لانتشال ثورتنا من هذا المأزق العويص الذي حل بها؟!.

سيل هادر من الأخبار والبيانات والتصريحات والرسائل الالكترونية تصلنا كل يوم اغلبها يبشر بإنضمامات جديدة للثورة وولود إئتلافات وحركات وتكتلات وأحزاب جديدة .. وأخرى تؤكد حقيقة نجاح الثورة وتسارع وتيرة حسمها وتبشر بالنصر وتدعونا للاستعداد للاحتفال.. ولكن دون أن نلمس شيء على ارض الواقع.. سوى أن الأيام تمر و"جمعه" وراء "جمعه" والشهداء والجرحى يتساقطون هنا وهناك وحالة الاعتداءات والاعتقالات والاختطافات في تزايد مستمر – وهكذا لا شيء جديد..!

هرمنا يا عالم وتلبسنا الإحباط واعترانا الملل وداهمنا اليأس .. حياتنا وأعمالنا ومدارسنا وجامعاتنا وكل تفاصيل حياتنا متوقفة .. ودون أن ندري إلى متى ؟!.. فيا أيها الشباب ويا أيها الثوار والثائرات ويا أيها الزعماء يا كل المرابطون في ساحات الحرية والتغيير يا من بأيديكم الحل والعقد والقرار .. أفيدونا صراحة متى تنزاح الغمة؟! ومتى تفرح الأمة؟!.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
901

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©