الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / تساؤلات بشأن جريمة السبعين
منير الماوري

تساؤلات بشأن جريمة السبعين
الإثنين, 21 مايو, 2012 05:02:00 مساءً

يا ترى ما هو سبب استعداد أنصار صالح في موقع التفجير بالمصورين والكاميرات من زوايا مختلفة وكأنهم على علم مسبق بما سيحدث؟

يا ترى ما هو سبب وصول عناصر الأمن القومي قبيل حدوث الانفجار وهل كان ذلك للاشراف على الحادث أم استعدادا منهم لإجلاء الجرحى؟

يا ترى ما مغزى تصريح سلطان البركاني عشية الحادث عن احباط محاولة انقلابية ومخطط تصفوي لرجال الدولة بمن فيهم خصمه اللدود المشير عبدربه منصور هادي؟

ويا ترى ما معنى قول البركاني أن المخطط يتمثل بانتشار مسلحي الإصلاح في عموم أحياء العاصمة صنعاء في ساعة الصفر للاستيلاء على الدولة واسقاط النظام.. في احباط المخطط تضمن أيضاً اعتقال آلاف المنفذين من أعضاء حزب الإصلاح قبل استيلائهم على العاصمة؟

يا ترى لماذا لم تستهدف القاعدة في تاريخها الطويل أي فرد من اسرة صالح صغيراً كان أم كبيراً؟

يا ترى لماذ سارعت القاعدة في تبني حادث السبعين بالتزامن مع وقوعه وهي في العادة تنتظر أياماً طويلة قبل تبني أي عمل إرهابي؟

يا ترى هل جريمة السبعين مخطط مستمر أم عمل منعزل؟

ويا ترى هل هذه الجريمة هي آخر مسمار في نعش النظام؟

يا ترى هل منفذ جريمة السبعين هو نفسه منفذ جريمة النهدين أم هو نفس المنفذ لمجزرة الحرية والكرامة؟

يا ترى هل يعرف من يقفوا وراء جريمة السبعين أن لا حصانة لهمم كون الجريمة جاءت بعد صدور قانون الحصانة وليس بعده؟

ويا ترى هل يدرك هؤلاء أنهم تحت المجهر ولن ينفذوا بجلدهم هذه المرة مهما احتموا بأساليب الكذب والخداع؟

يا ترى تفجيرات السبعين هي العمليات الصغيرة التي قيل أن الرئيس المخلوع سوف يجريها أثناء وجوده في المستشفى؟

ويا ترى ما هي العمليات الجراحية الكبيرة التي يخطط للقيام بها ومتى سيجريها ؟

يا ترى هل يدرك نائف حسان وياسر العواضي وصحيفة الأولى أنهم كانوا جزءا من مخطط أجرامي وهل هذه الجريمة وصور القتلى والدماء يمكن أن تيقظ ما تبقى في نفسيهما من ضمير؟

ويا ترى هل سيتعظ رواد التوريث بما جرى ويتوقفوا عن حلمهم في تحقيق طموح نجل ارئيس محروق على اشلاء الأمن المركزي والحرس الجمهوري وعلى حساب طموح شعب كامل يتوق للرفاه والاستقرار؟

ويا ترى هل يدرك ضباط الحرس وضباط الأمن المركزي أن الوقت قد حان لتحرير أنفسهم من العائلة؟

ويا ترى هل يدرك الرئيس هادي أننا لم نعد بحاجة لهيلكة الجيش بل لتحرير الجيش من الصبيان الذين يقودونه للهاوية على دقات الطبول ومزامير عشاق الدمار؟

*خاص: يمن برس

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
3243

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
11  تعليق



11
لله درك يا ماوري
Tuesday, 22 May, 2012 12:10:39 PM





10
Tuesday, 22 May, 2012 08:04:06 AM




9
بئس القوم أنتم يا رجال الاعلام
Monday, 21 May, 2012 11:54:27 PM





8
الكذب حبله قصير و الحقيقة قادمه
Monday, 21 May, 2012 08:33:01 PM





7
ويا ترى؟
Monday, 21 May, 2012 08:06:14 PM





6
Monday, 21 May, 2012 07:51:40 PM




5
Monday, 21 May, 2012 06:42:09 PM




4
تعديل ..
Monday, 21 May, 2012 06:27:58 PM





3
  تعيش يا قندي اليمن منير والموت حق والحياه حق وشرف اذا كانت ايمان بالله وفي سبيل الوطن لا شرك للالهه
Monday, 21 May, 2012 05:52:29 PM





2
لايغرنك هولاء العصافير الصغيرة
Monday, 21 May, 2012 05:52:06 PM





1
           يارب انت العدل فارحم اليمن  وياشعب اليمن هذه نهاية المخاض وبكره لناظره قريب
Monday, 21 May, 2012 05:29:03 PM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©