الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / اليمن ... وخطورة الإرهاب !!
راكان عبدالباسط الجبيحي

اليمن ... وخطورة الإرهاب !!
السبت, 26 مايو, 2012 06:40:00 صباحاً

- في العيد الوطني العظيم الذي شهدتُ العاصمة صنعاء وبقية المحافظات اليمنية من حشد جماهير عظيم وغفير ..إلا انه كان هناك بعض من الحزن وآلم في قلوب الشعب اليمني عن ما حدث في السبعين من مجزرة شنيعة غدارة دموية ومؤلمة الذي أسفرت على مقتل ما يقارب 96 ومئات الجرحى الذي كانت تتناقل دول العالم في القول عن حدوث ذلك المشد وعن إحداثه وتناول دراسته من قبِل خطورة الإرهاب المتمكنة في المنطقة . وبرغم عن ما جرى في السبعين ومن شدة خطورة الإرهاب التي تبنت الهجوم في فهمي وعقليتي إلا أن السلطة والحكومة مصرة على الوجود ضدهم من الطرف الآخر والتصدي لعنفهم وعن فعلهم في الساحة اليمنية ، فالإرهاب أصبح اشد خطورة على السلطة اليمنية وعلى والشعب اليمني وعلى العالم كافه .. فأصبحت تعاود المحاولة بين لحظة وأخرى كي يسيطرون ويستقرون في المنطقة ولكي يستطيعون الاستيلاء والقضاء على هيبة وسيادة الدولة والحكومة والشعب بالكامل .. لكن السلطة اليمنية والحكومة متصدي على ذلك ولن يحصلون على هدفهم الغير محقق والمستبعد أخذه منذُ هذه ألحظه من طرف خطورة الإرهاب . فقد انفتح وانتشر خطورة الإرهاب في معظم محافظات الجمهورية في الساحة اليمنية . فليس لديهم أي هدف يسيرون لتحقيقه ولسعيه وعلى صنعه إلا الافتراء والدمار والتسلط على سيادة الدولة . فالذي حدث في ميدان السبعين يعيد إلى حقيقة المشهد الذي جرى والى عكسية نظرة الفاعل وعن ما ينوي لفعله من غدر اتجاه الدولة وشعبها .!

- إن الجيش اليمني صار من الناحية الجنوبية يواجه معارك عنيفة وذلك لتحرير المنطقة وهم في مسار محقق لا رجعة فيه من قبل الإرهاب المتمردين على الدولة . فالإرهاب في الماضي عندما كان يقوم بمواجهات ومعارك ضد كل دولة وكل دستور كي يستولوا على الشيء الذي ينووا لتحقيق مساره كان يوجه يعكس حريته عن فعائله المرتكبة في الشرق الأوسط وفي العالم الدولي . لكن خطورة الإرهاب عاود الالتحاق بنا في المنطقة من الناحية الجنوبية وأيضاً في الساحة اليمنية والعربية . فأصبح الإرهاب بالنسبة لنا اشد خطورة على الدولة وعلى الشعب .. فقد عرفنا حقيقة الإرهاب وعن نيتهم المرغوبة بها من طرف عدواني محايد عن الإسلام وعقيدة الإسلام وذلك عن ما جرى في بعض البلدان العربية والدولية وأيضاً في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء الذي تساقطا فيها المئات من القتلى والجرحى جراء عبواً ناسفة من طرف الإرهاب ..! فكما قال المشهد الإسلامي الديني " الإرهاب لا دين له " ولكن بالفعل أصبح الإرهاب يعرف ويعرض حركاته وتكتيك جناحيه من الناحية الذي يستطيعون القضاء من خلاله .. فمنذُ دخولهم اليمن وحجز مقاعدهم في منابر المنطقة الجنوبية الذي تشهد تحريراً كاملاً بالتحفز والعطاء لدى الجيش اليمني أصبحت لدى الجميع أن خطورة الإرهاب من طرف هذا الشيء يشكل جزء اكبر خطورة على الدولة . فأصبح الإرهاب ليس لديه أي وجهة نظر وليس لديه الجرو على أخذ المعركة مع الجيش اليمني . فقد أنفرد إلى الساحة اليمنية ووسط المدينة وفعل فعلته الغدارة الذي لا تجالس العالم اليوم عن ما حدث في السبعين صباح يوم الاثنين الماضي .

- فنعاود حكايتنا وتناول موضوعنا بتمكن واستحكام حول الساحة اليمنية وحول خطورة الإرهابية ومستجدات قضايا خطورته ضد الدولة اليمنية وضد كل دولة إسلامية وأوربية ودولية . فليس لدى الإرهاب إلا التسلط والدمار والعدوان . فالإرهاب يشكل خطورة كبيرة لدى الحكومة اليمنية . وعلى الحكومة اليمنية السيطرة والتمكين على شعبها وسيادة وممتلكاتها الخاصة التوقف في منتصف طريق الإرهاب وخروجهم عن دولة عربية يكاد خطورتها تنتشر في بقية دول العالم الإسلامي والإقليمي والدولي ..!!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1364

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
faressalhumam@gmail.com
Saturday, 26 May, 2012 07:08:54 AM

[email protected]






أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




الخبر بوست
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©