الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / إعتذار لجرحى ثورة لم تكتمل!
يونس هزاع

إعتذار لجرحى ثورة لم تكتمل!
السبت, 16 يونيو, 2012 10:40:00 صباحاً

الإهداء الى كل جرحى الثورة الذين يعانون في الظلام في ظل تقاسم الأضواء والمناصب والنفوذ للصوص والمرتزقة!
الى كوبع الشميري.




الى الجرحى
الى الباقون في أحزان ثورتنا
بلا فرح ولا
مرحى
الى الوجع
الذي ما عاد
يقلقنا
بلامعنى
ولا هدف
لنا أضحى


الى الجرحى
خذلناكم
خذلناكم
تركناكم على الطرقات
لم نأبه لمن ألقى
بكل شجاعة
جسدا
لكي يبقى
لنا وطن
يسافر في كرامته
ولم نصغى لمن
تاهت معالمه
ومن ضحى

الى الجرحى
الى الآتون من فجر
الى ظلم
لنا في نصفه
المنبوذ
أوهام تعذبنا
ونحن لكل هذا الزيف
من أوحى

الى الجرحى
الى الثوار
فالتاريخ لا
ينحاز
أو
يمحى
هجرناكم لنحصد
من لصوص الأمس
غايتنا
فنشكركم
بكل شعورنا
الممتد من أعماق
بؤسكم
الى أعماق
فرحتنا فلا لغة من
الإغريق تخبر
عن مقاصدنا
بل الفصحى

الى الجرحى
اعيرونا مسامعكم
اعيرونا لبعض ا لوقت
بعض من مدامعكم
فما عادات جراح الأمس
تبيكنا
ولا عادت
صراخات من الأحرار
تلهمنا لتنجينا

الى الجرحى
اعيرونا بقايا الحب
لازالنا نسافر
في ثنايا الكذب
كي ننسى مواجعكم
إعيرونا بقايا الود
لا زالت مشاعرنا
مشاعركم
ومازلنا نردد أننا
الباقون في الساحات
لن نرحل
بغير رحيل
كل لصوص هذا
العمر لن نرحل
ولكنا رحلنا
دونما خجل
وماعادت خيام
المجد
تجمعنا
وتجمعكم
فلم يبقى بها أمل
ولن يبقى وفاق
الحكم ممتن لكم
يوما ولا بصنائع
الأفعال لن يثقل


أعيرونا مساحات
من الأعذار شاسعة
لنخبركم بأن
لصوص أموال
خرجتم كي تعيدوها
هم الآنا
هم الآنا
فهل نجرؤ لنخبركم ؟
ولكن كان ماكانا
هم كانوا ترافقهم رعايتنا
الوفاقية
من المشفى
وأنتم هاهنا وطن لكم منفى
فلا يخفى
فلا زالت بأيديهم مناص
الأمر لا نأمر
لكم شيئا!
فما كنتم بلاطجة
لتشملكم عنايتهم
ولا قمتم بقتل الناس
لكن ذنبكم
أن كنتم الأرقى.......
ولكن ذنبكم أن كنتم
الأرقى.....

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
605

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




سقطرى بوست
جامعة الملكة أروى
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©