الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ممالك شمولية في ظل دولة جمهورية
عبدالرحمن صادق الوحش

ممالك شمولية في ظل دولة جمهورية
الإثنين, 18 يونيو, 2012 09:40:00 صباحاً

ممالك شمولية في دولة جمهورية

أما آن لشعب عاش كالقطعان أن يتحرر

أما آن لحكم الارستقراطية والملكية والاستبداد أن يسقط

أما آن للاستعمار الداخلي أن يرحل

أما آن للاحتلال الجاثم على صدور أهل العدين بالجلاء

أليس من العار على كل الشرفاء في هذا الوطن ، وعلى الرئيس / عبد ربه منصور هادي ، وعلى حكومة الوفاق بعد هذه الثورة ، وبعد الأرواح التي أزهقت ، والدماء التي سفكت فيها أن يظل الحكم الملكي الشمولي قائماً في العديد من الممالك داخل الوطن الغريب عن أبنائه .

مملكة العدين الباشاوية مملكةٌ تسكن في جسد وطن يتزين بعباءة جمهورية

ملكٌ مستبد يحكم مملكة في ظل رسوخ الديمقراطية

مملكة عاصرها أهالي العدين كما عاصرها غيرهم وليس ببعيد علينا مملكة الجعاشن المنصورية .

و فيما فرح أهل العدين واستبشروا بقيام هذه الثورة أملاً في زوال الظلم والاستبداد البغيض ، أملاً في زوال السجون الغير شرعية ،

كان منهم الدكتور / أحمد العامري احد أهالي قصاع حليان - دار عمير- العدين ألهبت مشاعره الهتافات والشعارات الرنانة فاشتعل جسده وتفجر غضبه زخماً ثورياً فخرج إلى ساحة نصرة المظلوم بالعدين للاحتجاج على ملك العدين عضو مجلس الشورى الشيخ / صادق الباشا ونجليه الذين تبوؤوا مناصب رفيعة في دولة الجمهورية الصورية على إثر قضية مقتل الجعوش وقيام المدعو / جبران الباشا بتهريب القاتل .

ختاماً اكتشف هذا المسكين أن تلك الهتافات التي دغدغت مشاعره وأحاسيسه انقشعت كما ينقشع الظلام عندما أعتقل مع غيره وهددت أسرته وهدم بيته ولم يفرج عنه إلا اليوم و يا ترى كم سيستمر هذا الإفراج أمام كل هذا فإن أحدا من الساسة وصناع القرار لم يحرك ساكناً ,

أهالي العدين ما زالوا لم يروا نور ثورة 26 سبتمبر ناهيك عن ثورتنا الحالية ..

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
735

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©