الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الحرية حق طبيعي
طاهر الزهيري

الحرية حق طبيعي
الاربعاء, 15 أغسطس, 2012 10:50:00 صباحاً

الإنسان مخلوق مكرم وأشرف الكائنات الحية وسيد هذا الكون وهو خليفة الله في الأرض . وأهم خاصية للإنسان تميزه عن الحيوان التفكير .

فكل إنسان ذو عقل يستطيع التفكير ، فلماذا يريد منا الآخرون أن نفكر مثل تفكيرهم ؟!

لماذا يريدوا أن يسلبونا حرية التفكير وحرية التصرف وحرية الحياة ؟َ

أليست الحرية حق طبيعي لكل إنسان ، ألا يحق لنا رسم حياتنا كما نريد ؟!

أن الحرية حق مكفول وقد كفل لنا ديننا الإسلامي هذه الحرية سواء في التفكير أو التعبير أو التصرف أو الاختيار ، من حقنا أن نعيش أحرار بدون قيود تكبل حرياتنا أو أجبار أو ضغوط أو تهديدات ، ونتخلص من العبودية ، فقد ولدنا أحرار .

ومن الأقوال التي أعجبتني :
( لا أحد يستطيع إلزامي بطريقته كما هو يريد (كما يؤمن هو ويعتقد أن هذا هو الأفضل لي وللآخرين) لأصبح فرحا وسعيدا. كل منا يستطيع البحث عن سعادته وفرحة بطريقته التي يريد وكما يبدو له هو نفسه الطريق السليم. شرط أن لا ينسى حرية الآخرين وحقهم في الشيء ذاته ) ( إيمانويل كانت )

أذاً لابد من الحرية ، الحرية التي لا تتعارض مع ديننا الإسلامي ، أو تتعارض مع الأخلاق أو مع حريات الآخرين ، لابد من احترام حرية الآخر ، وكما يقال : حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1074

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
الحرية للجنوب
Wednesday, 15 August, 2012 12:59:04 PM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©