الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / المحاكمات العسكرية هي الحل!!!
د . عبد الملك الضرعي

المحاكمات العسكرية هي الحل!!!
الخميس, 16 أغسطس, 2012 10:40:00 صباحاً

بعد اقتحام مبنى وزارة الداخلية برزت مطالبات برد الإعتبار للوزارة من خلال التحقيق في الواقعة ومحاسبة العناصر المتلبسة بها ، ولكن من المؤسف أن رد رئاسة الوزراء كان دون المستوى المطلوب وتم الإكتفاء بالتنديد وحكاية إعاقة التسوية السياسية والمبادرة الخليجية...إلخ ، وقد حذرت بعض المصادر الإعلامية من إحتمال تكرار سيناريو الداخلية في وزارة الدفاع والمالية والبنك المركزي وبعض المؤسسات السيادية ، تلك التوقعات أكدها الواقع من خلال محاصرة وزارة الدفاع ومحاولة اقتحامها من قبل قوات محسوبة على الحرس الجمهوري مدعومة ببعض المسلحين بزي مدني .

من الغريب أن تلك الأحداث جرت بعد أيام من تسريب معلومات عن وصول مجاميع مسلحة من محافظة صعدة وكذا التسريبات المتعلقة بلقاءات بين بعض الأطراف السياسية والعسكرية المعارضة لقرارات الرئيس هادي.

إن المشهد برمته يتناول تمرداً ذات أبعاد عسكرية وسياسية ولكن المواجهات المباشرة عسكرية وبالتالي من الضروري تفعيل القوانين العسكرية لمحاسبة القوى المتمردة والمخلة بالنظام والقانون والسكينة العامة للمواطنين.

أخيراً إن تلك الأحداث تستدعي إجراءات سريعة بهدف محاصرة عناصر الفوضى والتخريب ، وكون العناصر المتمردة تحمل رتباً عسكرية فمن الضروري أن تكون هناك توجيهات سريعة وحاسمة بمحاكمات عسكرية سريعة توئد الفتنة في مهدها وتوضح للرأي العام حقيقة تلك الأحداث ، حيث تمارس بعض وسائل الإعلام المؤيدة لقوى التمرد والمخططين لتلك الأحداث حملة من الإشاعات التي تؤدي إلى الإضرار بالسلام الاجتماعي وبذر الفرقة بين أبناء الوطن الواحد ، وبالتالي فالمحاكمات العسكرية القائمة على تحقيقات محايدة ستكشف المستور وتفضح مروجي الإشاعات، عندها سيدرك المجتمع حقيقة الجهات التي تقف خلف الفوضى وإقلاق السكينة العامة .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
783

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©