الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الجمال .... والتنوع الفريد
توفيق القرشي

الجمال .... والتنوع الفريد
الإثنين, 20 أغسطس, 2012 09:40:00 صباحاً

ان ما يميز بلادنا عن غيرها من البلدان ..هي أن بلادنا جميلة منحها الخالق سبحانه وتعالى الجمال من زمن بعيد ... يعود بجذوره الى زمن غابر ، قد أكل عليها الدهر وشرب ،حيث كانت اليمن مشرئبة بالخيرات والنعم ، وملونة بأنواع الشجر ،والثمر . خلق الله فيها الجنان ،وزينها بالحسان ، وهباها الجمال الآسر والأخاذ حتى أنها كانت جنة الله في الأرض ، وقد أيد هذا القرأن الكريم منذ أربع عشر قرنا فيقول سبحانه وتعالى { ولقد كان لسباء في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال ........} .

وهذا هو التاريخ أيضا قد كتب عنها وسطر ، ومضى الزمان عليها وعبر ، و كشف لنا في صفحاته حياة الأنسان اليمني القديم ، ورخائه ، وحضارته ، مآثره ، ولشاهد على ذلك تلك المآثر القديمة من أبنية أثرية ومدن تاريخية ، وأسوار ، وقلاع ، وحصون ، ومآذن ، وقباب والتي لا زالت أثارها شاخصة الى يومنا هذا . فهذا اللون التاريخي وهذا الموروث الحضاري المتنوع اللذان بدورهما أضفى لبلادنا جمالا فوق جمالها ، وموردا فوق مواردها ، وطابعا فوق طابعها الطبيعي المتعدد ، والمختلف أنواعه من طبيعة خلابة ، ومدرجات جبلية ساحرة ، ووديان وسهول ممتدة ، وصحاري فسيحة ، وغابات ، ومحميات نفيسة ، وسواحل وشواطئ جميلة ، ولكل من هذه المقاصد مناخ وأجواء خاصة انسجمت ، وتكيفت مع مواقعها لتعطي مذاقا متميزا ، ونكهة جاذبة تتناسب ومختلف الدوافع ، والرغبات .

أي بيئة تمتلك هذه الصفة ، وأي بلد تحمل في أكنافها هذا المورد الثمين الذي يبدو لناظريه وكأنه من نسج الخيال ، أو أدخل فيه لمسات سحرية تخطف الأنظار لتجردها من بعدها الخيالي الى دربها الحقيقي .

ومع هذا كيف ونحن يمنيين أما يحق لنا أن نتباهي ونتفاخر بأرضنا ونقبل تربتها ، ونحافظ على هذا التنوع الفريد ، وعلى تراثنا ، وثقافتنا ، وعاداتنا ، وتقاليدنا ، ونصونها من ألأندثار ..لتظل محتفظة بقيمتها ، وندرتها التي تجعلها أرض خصبة للأستثمار ، وانشاء المشاريع السياحية التي تلبي حاجات ورغبات مختلف الدوافع السياحية المتعددة الأبعاد .


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
704

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©