الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / رسالة يقطر لها القلب دماً قبل دمع العيون
عبدالرحمن صادق الوحش

رسالة يقطر لها القلب دماً قبل دمع العيون
الإثنين, 20 أغسطس, 2012 10:40:00 صباحاً

رسالة يقطر لها القلب دماً قبل دمع العيون
نتقدم بها إلى كلا من:-
- رئيس الجمهورية المشير/عبده ربه منصور هادي .. ثم إلى
- رئيس الوزراء المناضل والأب الحنون /محمد سالم با سندوه .. ثم إلى
- وزير الداخلية الأكرم .. و محافظ محافظة إب المحترم .. ومدير أمن المحافظة المشهود له بالنزاهة .. وكل من له شيء من الانتماء لهذا الوطن المعطاء، وشيء من الشعور بالمسئولية تجاهه أبنائه

الحريـــــــــــة للمختطف (محمد الحسام)..
(محمد الحسام)..
ثائر من طراز .. نادر..
يعشق الحرية ويحلم بالعدالة الاجتماعية
والدولة المدنية الحديثة..ثائر جمعتني به صحبة شخصية ورابطة ثورية عرفته من خلالها.. رجلا نستطيع أن نقيس سلوكنا وثوريتنا بسلوكه وثوريته الذاتية المجردة من المصالح الشخصية أو الخاضعة للتوجهات الحزبية والتنظيمية!

رجل ذاق منه الويلات ظالمٌ بل ورمزٌ من رموز الظلم في الزمان الغابر في عهد النظام المستبد الأسبق ، باشا وإمام العدين.

حيث كان أحد الناشطين في ساحة خليج الحرية ، واليه يعود الفضل بعد الله لإطلاق سراح المعتقلين - أ ـ فيصل نعمان القليصي ، - د/ أحمد العامري(الطويل) من سجون إمام و طاغية العدين الباشا / صادق وأبنائه البهوات.. وعبيدهم المستأجرين..!

وها هو اليوم (محمد الحسام) في سجون الباشا بعد أن غدر به بعض عبيد الطاغية وتقربوا باختطافه في نقطة غير قانونية تابعة لدولة الباشا ،علهم يحظون بالمكافئة التي وضعها الطاغية لمن يدلي بمعلومات عن الحسام أو يلقي القبض عليه!!

مع أن الحسام قد هجر العدين منذ زمن بعيد واستقر في مدينة إب لأنه ببساطة رجل حر لم يرض بحياة الذل والظلم والعيش في مملكة أو على الأقل مستعمرة الباشا وأبنائه !! والمستعبدين من أبناء العدين الذين ما تحرروا حتى الآن من بطشه وجبروته وقمعه وما يفرضه عليهم من الأموال وإجبارهم على دفعها.. بل حتى وصل الأمر بالمغتربين منهم حد لا يمكن وصفه من الطاعة والخضوع والخنوع له حتى وهم في الغربة خارج بلدهم ! فلا يجرؤ احد منهم عمل شيء إلا بعد استئذانه وتقديم إتاوة الطاعة!

إن اختطاف الحسام من قبل عبيد الباشا وخدمه.. يجعلنا جميعا في حالة ذهول من بقاء هذا التوافق اللعين، مع سكوت كل القيادات الوطنية التي وصلت إلى السلطة بفضل الله ثم بفضل هذه الثورة العظيمة . . عن مثل هذه التصرفات التي لا ينبغي عليهم السكوت عنها وهم في سدة الحكم ، ليضل أثر ألعن نظام كان من مخرجاته وإنجازاته في اليمن ألف ألف طاغية وباشا مستبد !!

أليس من العار على من فجروا شرارة ثورةٍ أطاحت بطاغية اليمن ترك رجلٍ مثل الحسام مختطفٌ بيد طاغية العدين دونما حراك!؟؟

ولعلي هنا أتذكر أحد البنود العشرين التي أنزلتها اللجنة التنظيمية كتمهيد لقبول الحوار والتي تم تجاوزها والتنازل عما جاء فيها وهو ما نصه:

ـ الإفراج عن كافة المعتقلين وإيقاف كافة أنواع الملاحقة للثوار...!!!
هاهم متنفذي النظام.. يعتقلون من جديد.. لاتهم عرفوا أنكم بارعون فقط في التنصيص والتنديد على ما فيه من اهانة بطلب الضمانات من عدم ملاحقتنا!

والى الباشا وأبنائه وأعوانه أقول: في كل مرة تكشفون لنا عن هويتكم اللا إنسانية المبنية على حب الاستبداد والاستعباد... ولن يجديكم نفعا خطف الحسام لأنكم قد أوجدتم لكم مساحة ثائرة على ظلمكم تمتد إلى ما هو أبعد من غروركم بعدد يتجاوز المليون حسام!
وسيبقى الحسام وغيره شاهدا عليكم و مؤكدا زوال مملكتكم من حيث لا تشعرون!!
بقي أن نوجه رسالة إلى قيادة المشترك مفادها التحرك الجاد والسريع لإخراج الحسام من سجون أحد الذين توافقتم مع حكومته الحاضرة لفظا والغائبة موقعا ووجوبا بلا ضمير بارز تقديره إفشالكم !

ثم لا تنسوا أن تمروا على أسرة الحسام التي لم تنفك عن البكاء لوحدها ، دون أن يمر عليها أحد يواسيها أو يطمئنها!
وللعلم و الإحاطة: فالحسام أب لثمانية أبناء لا عائل لهم بعد الله إلا هذا الأب المختطف المفقود...رغم أنه مختطف على ذمة الثورة التي ساندتكم للإطاحة برأس ومنبع الفساد والإفساد في هذا البلد !!

وتذكروا دائماً أن الحسام لم يقصر أبدا في مناصرة و مآزرة لمهجري العدين
الذين إن تركوه وتخلوا عنه فسيلعنهم التاريخ لعنة تظل ترددها الأجيال مدى الحياة...

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1077

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©