الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / نصيحة لشيخ صادق صالح ماض افل مجدة
محمد عامر

نصيحة لشيخ صادق صالح ماض افل مجدة
الأحد, 26 أغسطس, 2012 04:40:00 مساءً

مايدور على الارض عبارة عن نظام ياكل بعضة بعضا، فالقبيلة كانت تمثل السر الحقيقي للعصا السحرية بيد الشيخ عبدالله قبل ظهور حزب الاصلاح الذي اصبح يمثل المدنيه لشيخ الاعراف والتقاليدالسائدة في اليمن فلا غرابة ان نجد اليوم ايضا من ابنائه من ينادي باقامة دولة مدنية قد تحقق امكانية بقاء كافة الاطراف دون اعتداء طرف على اخر بعد ان اصبح البقاء بهدوء مستحيلا في ظل وجود الازمات والاحتقانات والاختلافات السياسية والطائفيه وغيرها في عقر الدار اليمنية ذات المخاض لولادات جديدة قد تطوي صفحات الماضي المتشظي اثر ثورة الشباب السلمية امام النظام السابق برمته.

اليوم وفي ظل الازمات والاحتقانات السياسيه لابد من حوار شفاف يضمن حق البقاء للجميع بالاظافه الى نيل الجميع حقوقهم دون اقصاء او تهميش وبما يكفل للجميع حق التعبير عن الراي دون تجريح او اعتداء على خصوصيات الاخرين اذ ان الصراع على الارض سببه منذ البدايه الانتهاكات المباشرة في حقوق الاخرين وانتهاك خصوصياتهم.

واخيرا ان كان الحوار بعيدا عن مجلسكم فماذا تمثل اليوم تلك العصا السحريه، وان كنتم مجمعين على الحوار القادم من خلال شخصكم او حزب(ما) يمثلكم فاين انتم من بقية ابناء الشعب وهل من يمثلكم سيمثلكم على اساس الحكمة والاقتدار ام على اساس الخصومة مع الاخرين، فلا تنسوا ان تكونوا الممهدين للحوار بين كافة الاطراف على اساس العدالة قبل بدء الحوار القادم.

وللحديث بقية:
في العدد القادم:
1- ما حقيقة زعامة صالح؟

2-هل يستمر صالح في محاولة انهاء مجد ابناء الشيخ؟

3-المبادرة الخليجية هل كانت في صالح الرئيس السابق وشركاء حكمه واظطهادا للحوثيين والجنوبيين ؟

4- هل يكون الحوار نهاية انتشار الحوثيون بداية لسيطرتهم الحقيقية على الارض والانسان ديموقراطيا؟

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
911

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©