الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الظلاميون وثقافة الإغتيال
علي السورقي

الظلاميون وثقافة الإغتيال
الاربعاء, 29 أغسطس, 2012 10:05:00 مساءً

تظل حي أبي يحلق روحه الوطني الزكي في سماء المبادئ ويحدق ساخراً في وجوه الخونة والمتأمرين
تظل عنوان في جبين الوحدة وشريان يؤكسد دمه النقي قلوب الجماهير وعلم بارز في ضمير الوطن
وهم الأحياء الأموات .. تباً .. عليهم لعنة الوطن ولهم في الدارين الخزي والعار .. سلام عليك طبت أيها الممانع
خاب فعلهم خسئوا .. وساء ما يفعل المجرمون ..!؟

إن ما تعرض له الدكتور ياسين سعيد نعمان أمين عام الحزب الإشتراكي اليمني ورئيس مكتبه السياسي من
محاولة إغتيال فاشلة في جولة الموت بعاصمة الوطن السياسية والتأرخية والتى تحولت إلى وكر للمجرمين
بقيادة تحالف الشرممثلاً بأضلاعة الثلاثة القبلي والعسكري والإسلمجي المنطلق من إماراته
الثلاث في جمهورية العاصمة . الحصبة . السبعين الفـرقة ..!! يُعد جريمة فاضحة وعمل هولاكي
منظم يديره أصحاب ذلك المشروع الظلامي التصفوي الهادف إلى تصفية كل الرموز الوطنية ممن
يحملوا فكراً وطنيا ويتمتعون بحضور عروبي ويمثلون المشروع الحضاري الوحدوي النهضوي وفكر
الحداثة والمدنية كبديل لحكومة ظل القبيلة وعسكرة المجتمع وأسلمة الدين
لقد عُرف ذلك المشروع الظلامي المتخلف عبر تأريخ يمننا الحبيب الحديث والمعاصر بعدائه الأزلي
لكل ماهو مدني وحداثي وعرفه أبناء وطننا بتوجهه الطائفي وعنتريته الكرتونية وتأريخه الدموي
وسياسته المرتبطة ذيلياً بالجارة العمياء الراعية له والممولة لمخططاته الإجرامية والتي هى إمتداد
لمسلسل الموت وثقافة الإغتيال وسياسة التصفيات بكل أنواعها الدنيئة وأقنعتها القبيحة
إبتداءً بمشروع اليمن التصحيحي الشهيد الحمدي ورفاقة مرورأً بالشهيد الوحدوي ماجد مرشد
والمناضل العروبي القومي الشهيد / يحي المتوكل وشهيد الفكر وعقل اليمن التنويري الأستاد
جار الله عمـر . إلى تلك الجرائم بالنوبات السياسية والذبحات المخابراتية والحوادث المرورية
والموت اللوجستي في كل أحداث الوطن الدامية التي
إستهدفت الرموز الوطنية ورجلات الفكر والسياسة من النخبة
وهاكذا فإن الجريمة يخطط لها الظلاميون وينفذها المجـرمون ويستفيد منها أعداء الحرية والمدنية
وهنا يحق لنا القول إن ما تعرض له الدكتور ياسين ليس إلا إمتداد لتلك النواياء الخبيثة والفكر
التقزمي المعاق لإصحاب المشروع الظلامي التصفوي الذي أخذ على عاتقه المنحني في الحضيض
تنفيذ أجندة خارجية تسولاً في القصور الإقليمية وحرب بالوكالة لسيده الأجنبي ضد الوطن وإغتيال
سيادته الوطنية وأقلمة قراره السياسي وتصفيـة كل رواد الفكر والتحديث وقادة العمل الوطني
وهم ذات التحالف الرجعي أصحاب المشروع الظلامي التصادمي من إسترقوا الإغلبية في الإنتخابات
الديموغلاطية في ظل غياب الوعي والتحالف الجهوي المقيت وتسخير المال العام وممتلكات الدولة
للسيطرة على مواقع القرار والسلطات لسن قوانين الموت وشرعنة الفوضى وتصديرها إلى كل
المدن والإرياف اليمنية . وشن الحروب وبيع وتأجير موارد الثروة القومية والبصم على الإتفاقيات
سيئة الصيت في بيع الأرض والكرامةلاسيادهم مقابل منحهم الهبات السنوية من القصور الأميرية
والملكية..؟ وصكوك الغفران السياسية ..؟ ذات التحالف الشيطاني الذي أرهق الوطن واعاق تقدمه
واغتـال مشاريعه المدنية وكلما عمل الشرفاء والمخلصين على بلسمة جراحات الوطن هبوا لتوسيع
ثلمته من خلال إنتاج فيروساتهم البشرية بكل مسمياتها الوهمية وأفكارها التقليدية لتعيث بالمواطن
إرهاباً وبالوطن فساداً .. هو ذات التحالف بأضلاعه الثلاثة المنحرفة من يقف وراء كل الجرائم بحق
الكوادر الوطنية ونفي العقول وتغريب الفكر ومصادرة الحريات وتكريس مبدأ الفوقية على المواطنة
المتساوية.. وها هى مخططاتهم الإجرامية مازلت مستمرة وأهدافهم المتقزمة تدل عليهم .. ومازالوا
في غيهم يقتلون .. كُشفت عوراتهم .. وليس محاولة إغتيال الدكتور ياسن سعيد ببعيدة عنهم ولن
تكون الأخيرة فمحاولة إغتيال الدكتور لم تكن لإنه يحمل صفة حزبية سياسية بل لأن الرجل يتمتع بروح
وطنية وكرازيمية سياسية ويحتل مكانة عالية في صفوف الجماهير بحضوره الفاعل في كل المحطات
والمواقف التأريخية الفاصلة لذا كان عليهم لزاماً محاولة تصفيتة وعلى ذلك إتفقوا ومن أجله توافقوا ..!!؟
فلزماً على كل الشرفاء والمخلصين والقوى الحية المؤمنة بالحرية والحداثة والسلم الإجتماعي
من أبناء الوطن الوقوف في وجه هذا المشروع الظلامي المضاد للوطن والقصاص العادل من ذلك التحالف
الثلاثي الهولاكي العفن وفكره الذي يُزرع الفوضى وينبت الفنت وينمو في المستنقعات التأمرية
ويثمر المقنعون والمجهولون ممن يرتدون الزي الرسمي والشعبي ويحصد الموت في وضح القانون الغابي
فلنعلن هنا صرخة مدوية في وجه تحالف الموت ومشروعه الظلامي .. تباً .. لن ينالوا منك أيها العملاق نعمان
ألأ تبت أياديهم وتب فكرهم اللعين سيطلون كما عرفهم شعبنا اليمني قتلة مجرمون متقزمون .. وتظل أنت فكراً
منير يُضيئ سماء المدنية والحداثة وقلب وطن ينبض بالوحدة والحرية .. ! قسماً لن يمروا .. وعهداً سنحطم أضلاع
مثلثهم الصنمي .. ويبقــــى الوطن

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
911

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©