الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / البوعزيزي ،،،، والجعاشن
عباس القاضي

البوعزيزي ،،،، والجعاشن
الخميس, 13 سبتمبر, 2012 11:50:00 صباحاً

أبناء الجعاشن أو ما تم الاتفاق على تسميتهم وصفا دقيقا لوضعهم – مهجري الجعاشن ،،، ثاروا قبل التونسيين بأكثر من عام .

افترشوا الأرض في ساحة الحرية أمام مجلس الوزراء ،، وفي الممر الضيق أمام مجلس النواب ،،، رجالهم ونساؤهم وأطفالهم ،،، ومعهم بعض الناشطين الحقوقيين .

لم يطالبوا حينها برحيل رئيس النظام ،، ولكن بإنصافهم من عُتُلٍ تجاوز المائة من عمره .

لم تكن مطالبهم يومها بدولة مدنية وإنما اقتصرت مطالبهم بأن يعيد لهم مواشيهم – أبقارهم وأغنامهم – التي صادرها عليهم .

لم يكونوا ورقة ضغط من أجل انتخابات تعتمد على القائمة النسبية ،، كل ما كانوا يحلمون به ، أن يعيشوا آمنين مطمئنين في بيوتهم ،،لا يطرق بابهم زبانية هذا المسمى شيخا ليقاسمهم معيشتهم وأرزاقهم .

لكنه وبتشجيع من النظام السابق ، ما زاد إلا عتوا ونفورا ، ولم تستطع لجنة مجلس النواب أن تنفذ من أقطار الجعاشن إلا بسلطان شيخها ،، الذي قال لهم : لا أضمن سلامتكم مني ،،، بمعنى قد أوافق في البداية فيأتيني هاتف من شيطاني فأقضي عليكم .

وقال مخاطبا النواب : أيها النواب ،،لا مقام لكم في إب ،، ارحلوا قبل أن ينالكم غضبي ،، ألم تسمعوا عن إمارة موناكو في جنوب فرنسا ،، التي تنتهج النظام الجمهوري بأسمى صورها ؟،،، كذلك أنا فإمارة الجعاشن ملكي فهي تقع في جمهورية تنتهج النظام الجمهوري بأسوأ صورها ،، فالقائمون عليها ظاهرهم الجمهورية وباطنهم من قبله ملكية متمثلة بالتوريث .

جاءت الثورة ،، فكان مهجرو الجعاشن قلبها وسداها هتفوا حتى بُحَّت أصواتهم ،،، تقدم أصحاب الملفات السياسية بمشاريعهم الكبيرة لتضيع قضيتهم الحقوقية .

ولسان حالهم يقول : ها نحن أنجزنا الأهداف الأولى من الثورة الأم ،، ونحن ننتظر نصيبنا من هذه الثورة ،،، فما زال خصمنا يسرح ويمرح،، ومازلنا نحمل متاعنا من مكان إلى مكان ،، ومطالبنا هي هي لم تتغير، وهو إزاحة هذا الكابوس من فوق ظهورنا ،،، فهل أنتم فاعلون ؟.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
983

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
2  تعليق



2
سلوى هههههههههه
Saturday, 15 September, 2012 02:55:22 PM





1
ي حاج ي اهبل
Friday, 14 September, 2012 09:43:38 PM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©