الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / وجاء المارينز من أقصى الجريمة يسعى
علي السورقي

وجاء المارينز من أقصى الجريمة يسعى
الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2012 01:50:00 مساءً

من المفارقات العجيبة في ظل تمرير سياسة الفوضى الخلاقة التي تمارسها الإدارة الصهيوامريكة
لتمرير مخططاتها الإستعمارية بالأساليب الجديدة القديمة لإحتلال الأوطان وخصوصاً منها النفطية
وذات المواقع لستراتيجية إعتماد سياسة جديدة ترتكز على مفهوم فوضوي .. يتمثل في
سياسة العرض الإستفزازي لبعض منتجاتها الهوليودية الهولاكية والطلب الإجباري لقواتها المارنزية
لإحتلال الشعوب بذرائع وهمية هى في الحقيقة من صنع ومنتج مطبخها السياسي وفروعه المنتشرة
في القصور الملكية والأميرية والرئاسية في أقطارنا العربية ..؟

ولعل تلك المقاطع الكرتونية التي عرضت على موقع اليوتوب والتي تحمل كما يعتقدون هم وإستنساخاتهم
البشرية من رويبضة المجتمع العربي بأنها تحمل الإساءة المباشرة ليسد الخلق ومعلم البشرية ذاك القامة
الإنسانية في الأمة الرسالية وشعوب البشر الأدمية .. محمد رسول الله ذو الخلق والخُلق العظيم .. لا شك أن
العرض جاء بإيحـاء من ساسة البيض الأبيض كجس نبض أولي لردة الفعـل ومدى تأثيرها على الشارع العربي
والإسلامي وبالفعل وصلت تلك الإدارة المتصهينة في واشنطن مع إزلامهم من الأنظمة العربية المنتجة ربيعياً
والمنبطحة ذيلياً في التبعية التأريخية لتلك الإدارة إلى الغاية المرجوة لتحقيق الهدف .. حين سارعة مجاميع بشرية
مسيرة وممولة محلياً وإقليمياً وبالفعل دولياً إلى ممارسة تلك الإعمال الفوضوية وإقتحام السفارات والقنصليات
الإجنبية وبالتحديد الإمريكية بحجة الدفاع عن الرسول الكريم والإنتقام من الجريمة بالإساءة للرسول عليه السلام
حيث كان الفعل للفلم المسئ إجرامي والهدف سياسي همجي تشاركه بعض القوى السياسية والقبلية وحكومات جوار
فالسياسة لُعبة قذرة .. وفن ممكن وها قد تفنن الساسة الصهيوامريكان وإنبعثت روائح التعفن التأمري لدويلات الطوائف
حيث الفعل إساءة إستدراج ورد الفعل مسيئ وكلاهما لتحقيق غاية في نفس صهيون

ووصاية من فرعون نفط وآل مردخاي من أمراء الحـرب .. تلك الغاية التي لا يختلف عليها إثنان هى إرسال قوات حماية
للسفارات والمصالح بحجة عدم الإستقرار والإنفلات الإمني في دول الربيع العربي والعمل على الحد من الفوضى
والإساءة للعلاقات الجديدة المبنية على السطلة لي ولك الأرض والسيادة وعليك الحماية ..!؟

لا يهم ساسة البيت الأبيض المتصهين أن يُضحي بسفير أو ثلاثة حتى مادام الهدف سيتحقق بهذا الثمن البخسس.. والقيمة الرخيصة
مظاهرات غوغائية وفعل بليد لا يتمتع بالحصافة والرؤية البعيدة لمخططات الإدارة الأمريكية وسياستها الجديدة في
إحتلال الأوطان والسيطرة على الأرض العربية وحماية مولودتها القيصرية .. الكيان الصهيوني المغتصب لذروة سنام
الأمة فلسطين العربية .. إن السبب على الرغم من همجيته لا يرتقي لمستوى الفعل اللا واعي من قبل تلك الجماعات المتظاهرة.

وما مارسته من افعال لا تليق بالإخلاق العربية الإسلامية ولا تمت بصفة لنبل سيد البشرية بقدر ما كانت ذريعة للقوى الأقليمية لحماية كراسي مُلكها ولو على حساب دول الجوار والسيادة الوطنية وبالتالي ذريعة للأنظمة المستحدثة والتي سارعت بتقديم الإعتذارات وتبرير طلب الحماية المارزية .. فتلك وسيلة الخونة وتجار الحروب والمتسولون للسلطة على حساب سيادة الوطن
وغاية أمريكية لبسط النفوذ والتحكم بالشعوب التواقة للحرية والكرامة .. أنها نظرية المؤامرة تتجسد على الواقع
وجاء المارينـز من اقصى الجـريمة يسعى ..!!؟

قال يا قوم لقد أحسنتم ردة الفعـل بتصرفاتكم الرعناء .. وإن كنا قد أساءنا لنبيكم فها نحن نحقق الغاية والهدف وكنتم أنتم
الوسيلة .. وحكامكم الرذيلة والذريعة .. لك الله والأحــرار يا وطن ..!!؟

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1054

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
2  تعليق



2
عنوان غير مؤفق
Wednesday, 19 September, 2012 10:40:44 AM





1
عنوان قليل الذوق
Tuesday, 18 September, 2012 08:11:21 PM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©