الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / سؤال مشروع.. أين الرئيس وقادة الدولة؟
د . عبد الملك الضرعي

سؤال مشروع.. أين الرئيس وقادة الدولة؟
الخميس, 01 يناير, 1970 03:00:00 صباحاً

بعد مرور شهر على حادثة القصر الرئاسي ، من حق الشعب اليمني أن يقلق على رأس الدولة وأركان النظام ، وبإيجاز فإن السؤال الذي يتردد على السنة الملايين من أبناء الشعب ، سواء من أنصار الحزب الحاكم أو معارضيه أين الرئيس.. أين رئيس مجلس النواب .. أين رئيس الوزراء ونوابه أين رئيس مجلس الشورى .. أين ذهب الجميع وانقطعت أخبارهم في طرفة عين؟؟؟!!! لماذا يستغفلنا الإعلام الرسمي ، وللإجابة على ذلك نوجه الرسائل الرسائل التالية :

أولاً/ رسالة إلى (عبده الجندي، طارق الشامي، أحمد الصوفي ، عبد الحفيظ النهاري ، ياسر اليماني ،عادل الشجاع وبقية الإعلاميين والناطقين الرسميين باسم الحزب الحاكم ومن يطلق عليهم المحليين والخبراء السياسيين وما أكثرهم هذه الأيام!!!) نقول لهم منذ شهر وأنتم تتلاعبون بمشاعر الناس وأحاسيسهم عبر قنوات التلفزة والإذاعة والصحف ومواقع الإنترنت ، في قضية تتلعق بمصير بلد يقطنه ما يقارب ال(25) مليون نسمة ، وتطلقون الوعود ثم الوعود وتحللون من خيالاتكم ما تجهلوه انتم قبل غيركم ، وتثرثرون لعشرات الساعات في قنوات غاب مذيعوها ومخرجوها الأحرار، نرجو أن تعودوا لضمائركم وأن تكون المهنية الإعلامية خياركم والتحليل العلمي أداتكم ، وأن تصروا على معرفة الحقيقة ، وتنقلوها إلى الشعب بحيادية وصدق ، حتى تستعيدوا ثقة الناس بكم وبإعلامنا الرسمي.

ثانياً/ رسالة عاجلة إلى كل من الإخوة(د/ عبد الكريم الإرياني ، د/ أبو بكرالقربي ، د/ عبد الكريم راصع) كونهم الوحيدين الذين قابلوا رئيس الجمهورية حسب المصادر الرسمية، ندعوهم إلى أن يصارحوا الشعب اليمني بحقيقة الحالة الصحية للرئيس وقيادات الدولة بصورة مفصلة كما رأوها .

ثالثاً/ رسالة إلى المملكة العربية السعودية ، إذا كان كلاً من الارياني والقربي وراصع شاهدوا الرئيس ، فمن حق الشعب أن يطلب من المملكة العربية السعودية إتاحة الفرصة لجهات محايدة بزيارة الرئيس وقيادات الدولة ، ومن ثم إطلاع الشعب على حقيقة الحالة المرضية لهم عبر تقرير طبي بمعرفة جهات طبية محايدة.

ثالثاً/ رسالة إلى المنظمات الدولية :من حق الشعب مطالبة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومجلس الأمن ، بالكشف عن الرئيس ، كونه رئيس دوله ولغيابه عواقب خطيرة أبرز مظاهرها الفراغ السياسي ، الذي أدى حتى الآن لتفاقم الأوضاع الإنسانية أمنياً واقتصادياً واجتماعياً، مما نتج عنه الإضرار بحقوق الإنسان الأساسية ، فمنذ غياب الرئيس تصاعدت المخاطر الإنسانية في أبين وأرحب على سبيل المثال ، مما أدى إلى وفاة وجرح وتشريد عشرات الآلاف من السكان، إضافة على التدهور المستمر في معيشة غالبية الشعب.

رابعاً/ رسالة إلى الممسكين بزمام الأمور حالياً، مهما حاولتم كسب الوقت لفرض معطى جديد ، فإن الحقيقة أن الشعب اليمني يدفع كل ساعة وكل يوم ثمناً باهضاً من خيرة شبابه سواء مدنيين أو عسكريين، كما أن الأوضاع المعيشية تزداد سؤً والاقتصاد الوطني قادم على انهيار محقق ، ومؤسسات الدولة معطلة كما تعلمون ، وملايين العمال والموظفين في القطاع الخاص سرحوا من أعمالهم ، فإلى متى تستمر المناورات والشعب يذوق الأمرين.

خامساً/ رسالة إلى من لهم علاقة بإخفاء حالة الرئيس وقادة الدولة ، لو كانوا أشخاص عاديين لكان لكم حق التصرف بالإعلان أو الإخفاء ، أما وهم أشخاص بهذا الحجم من المسئولية فإن إخفاؤهم جريمة ، كونهم يمثلون أهم سلطات الدولة التشريعية والتنفيذية ، وغيابهم عطل معظم أجهزة الدولة ، وعملية الإخفاء جريمة لأن تبعاتها تمس مصالح الشعب اليمني حاضراً ومستقبلاً.

أخيراً لأجل اليمن ، وحفاظاً على وحدته وأمنه واستقراره ، ولأجل علاقة جوار طيبة مع الأشقاء في ارض الحرمين، نؤكد أن الاستمرار في استغفال الشعب اليمني وتضليله من خلال إخفاء حالة الرئيس وأركان نظامه إلى ما لانهاية غير معقول ، لذا يجب كشف الحقيقة موثقة بالصوت والصورة ، وإلاَّ قد يتحرك الشعب تلقائياً لمعرفة الحقيقة وفي مقدمته أنصار المؤتمر الشعبي العام ، كون بقاء الوضع على ما هو عليه سيعمم المعاناة الاقتصادية والاجتماعية على مختلف أبناء الشعب بغض النظر عن انتمائهم الحزبي ، لذا نأمل من الجهات المصرة على إخفاء حقيقة الوضع الصحي للرئيس وبقية قيادات الدولة ، الإسراع بتوضيح الحقيقة كونها حق للشعب لا يجوز لأحد مهما كان التصرف فيه.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
937

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©