الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الركض خارج تفاقم الحُضور العاتي للغة
جلال غانم

الركض خارج تفاقم الحُضور العاتي للغة
الجمعة, 12 أكتوبر, 2012 01:40:00 مساءً

الدور التهذيبي لجملة المتغيرات التي تحدث من حولنا تُعاني من اختراقات يومية تحت يافطات أكثر مدنية وتحضُرا هذه الحماية المُسيلة لــــــ اللعاب تطرحنا أرضا وتمنحنا تذاكر إرباك يومية في شتى ميادين وأوجه الحياة اليومية .

بؤس مصحوب بالتعب والتسكع , وضحك لم يعد يشبه إلا حالة بُكاء دائمة , سُنة حياة تُغادرنا كخريف متعدد الفُصول .

ربما هي الخيبات المُتكررة التي تجعلنا نُحول أفراحنا إلى أحزان , سعادتنا إلى حالة تعاسة دائمة .

بين هذه الأوجه والأقنعة حالة فراغ لا نهائية ترسم معالم التيه القادم وتؤسس لحياة ما بعد الممات .

كُل ذلك يُحدثنا به واقع الحياة اليومي المصحوب بالتحدي والعرق وقوة البديهة ناهيك عن حالة الصِدام بين هذا الواقع وبين جُذوره الأكثر ثباتا وتشبثا بـــــــــــ نتوءات تحليلات الشخصية بكُل أبعادها الإنسانية المُثلى .

حاسة الزمن حالة ما بعد الحاسة السادسة التي تسلبنا الفرح وتصيبنا بالضيق والاشمئزاز في ظل هواءً صلب وثقيل تتكسر على أوجاعه كُل المعارك والمنازلات الكُبرى والحاسمة .

مُمارسة خجولة , تحالف وانحياز , تفاصيل وخصوصيات , فُُصول منكوبة , نص مُبلل خارج لتوه من قبو مصاب بقانون اجتثاث .

سلسلة الفُصول والبحث عن طلاسم فجر يلوح من بعيد كـــــــــــــ عُبور في نهر من الوهم والهزيمة البالية
والتي تشيء بشيء من عدم التوقف تدفعنا لجُملة من معركة لم تبدءا بعد بمعزل عن معضلات الواقع وتجليات المكان .

كي نحيا معا , تمُر الفصول , تتدفق الحُروف , يستمر هزيع المطر أن نركض نحو الردهة الخلفية بقلب أكثر حُضورا ووجدا زمن خارج لتوه من تفاقم الحضور العاتي للغة ورياحين الخُلود .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
616

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©